//Put this in the section

عرض إيراني لأمريكا.. طهران تُبدي استعدادها لتبادل جميع السجناء مع واشنطن رغم توتر علاقات البلدين

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الإثنين 21 سبتمبر/أيلول 2020، إن بلاده مستعدة لتبادل جميع السجناء مع الولايات المتحدة، وذلك وسط تزايد حدة التوتر بين البلدين.

اعتقالات بتهم التجسس: تصريحات روحاني جاءت في كلمة له إلى مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك عبر دائرة تلفزيونية، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.




ظريف أشار في كلمته إلى أن “هناك إيرانيين في السجون الأمريكية موجودون هناك فقط لأنهم يرفضون خيانة بلدهم (إيران). أكرر بإمكاننا تبادل كل السجناء”.

وتطالب واشنطن منذ فترة طويلة بأن تفرج إيران عن أمريكيين من بينهم الأب والابن الحاملان للجنسيتين الإيرانية والأمريكية باقر وسياماك نمازي، اللذان تقول إنهما جاسوسان سياسيان.

بينما تنفي طهران احتجازها أشخاصاً لأسباب سياسية، وتتهم كثيرين من الأجانب الموجودين في سجونها بالتجسس، كما تقول إن الإيرانيين المعتقلين في الولايات المتحدة، ومعظمهم لخرق العقوبات، محتجزون ظلماً.

إفراج متبادل عن سجناء: وتبادل الجانبان السجناء مرتين على الرغم من تدهور العلاقات بينهما في 2018، عندما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 مع الدول الكبرى، وأعاد فرض العقوبات على طهران والتي أصابت اقتصادها بالشلل.

كان من نتائج اتفاقات تبادل السجناء، عودة مايكل وايت، العسكري السابق في البحرية الأمريكية، والمحتجز منذ 2018 إلى الوطن، في يونيو/حزيران 2020، وقال وايت إنه أصيب بمرض كوفيد-19 أثناء احتجازه.

في المقابل سمحت الولايات المتحدة للطبيب الإيراني الأمريكي مجيد طاهري بزيارة إيران، وفقاً لوكالة رويترز.

كما أنه في ديسمبر/كانون الأول عام 2018، أفرجت إيران عن الأمريكي شيو وانغ، الذي ظل محتجزاً ثلاث سنوات بتهمة التجسس، وأفرجت الولايات المتحدة عن الإيراني مسعود سليماني، الذي كان يواجه اتهامات بخرق العقوبات الأمريكية على إيران.

يأتي الحديث عن استعداد إيراني لتبادل السجناء، في وقت زادت فيه واشنطن من ضغوطها على إيران في مطلع الأسبوع عندما قالت إنها أعادت فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران كما فرضت عقوبات جديدة على المسؤولين الإيرانيين الإثنين 21 سبتمبر/أيلول 2020.

طالت العقوبات وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين منخرطين في برنامج إيران النووي وبرنامجها للأسلحة، في تأكيد لإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على طهران، وهي الخطوة التي اعترض عليها حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون الرئيسيون وكذلك روسيا والصين.