//Put this in the section

أحمد قبلان: دولة مدنية أو محاصصة

صعّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان موقفه في “رسالة الجمعة”، بوصفه “قصة المداورة في ظل نظام طائفي بامتياز” بأنها “كذبة موصوفة”، مشترطاً “إما أن تكون في كل المناصب والمواقع في إطار دولة مدنية، دولة مواطن، وإما فمن له حصة فليأخذها، طالما بقي هذا النظام المهترئ قائما، وإلا هلمّوا إلى تغييره”.

ومما قال: “مئة عام على تأسيس لبنان وما زلنا نعاني الفتن والطائفية والفقر والجوع؛ مئة سنة كشفت لبنان المفلس سياسيا واقتصاديا ووطنيا، على رغم كل المظاهر المصطنعة والخداعة، مئة سنة كشفت الزندقة السياسية والأخلاقية التي وضعت لبنان ضمن خانة أسوأ الدول ومن أكثرها فسادا على الإطلاق”.




وحذر من “لعبة الفوضى وأخذ البلد إلى حرب أهلية”، مؤكدا “أننا مع أي جهد يصب في مصلحة البلد، من أي جهة أتى، ولكن لن نقبل حصان طروادة، سواء كان بلباس فرنسي أو بسواه، فعهد الوصايات قد ولى إلى غير رجعة، وزمن العطايا المجانية قد انتهى”، معتبراً “أن البلد مأزوم، فحذار حذار اللعب بالنار، والمراهنات المدمرة”.

النهار