//Put this in the section

أديب يتريث عن الاعتذار بعد تدخل الاليزيه

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عصر اليوم في قصر بعبدا، رئيس الحكومة المكلف مصطفى اديب، وعرض معه نتائج الاتصالات والمشاورات الجارية لتشكيل الحكومة العتيدة، والسبل الآيلة الى تذليل الصعوبات التي برزت في الفترة الاخيرة، مع الابقاء على هدف الاسراع في ان تبصر الحكومة الجديدة النور في اسرع وقت ممكن.

وخلال اللقاء، طلب الرئيس عون من الرئيس اديب، “الاستمرار في الاتصالات الجارية لمعالجة الملف الحكومي، لان الظروف الراهنة في البلاد تستوجب عملا انقاذيا سريعا، لاسيما وانه انقضى 16 يوماً على التكليف ولبنان ينتظر التفاهم على تشكيل حكومة جديدة”.




واكد الرئيس عون “التمسك بالمبادرة الفرنسية بكل مندرجاتها والتي كانت حظيت بتوافق القيادات السياسية اللبنانية”.

اديب
وبعد اللقاء تحدث رئيس الحكومة المكلف الى الصحافيين فقال: “عرضت مع فخامة الرئيس الصعوبات التي تعترضنا لتشكيل الحكومة الجديدة. اعي تماما انه ليس لدينا ترف الوقت، واعول على تعاون الجميع من اجل تشكيل حكومة تكون صلاحياتها تنفيذ ما اتفق عليه مع الرئيس (الفرنسي ايمانويل) ماكرون. اتفقنا مع فخامة الرئيس على التريث قليلاً لاعطاء مزيد من الوقت للمشاورات لتشكيل الحكومة، ونأمل خيرا”.

ووفق معلومات  “النهار”  لا تحديد مهلة لتشكيل الحكومة والمسالة متروكة للرئيس المكلّف.

وفي المعلومات ان أديب حمل رسالة اعتذار مقتضبة ولم يحمل تشكيلته الوزارية عندما وجد ان الثنائي الشيعي يرفض المقاربة التي تم وضع التشكيلة على اساسها.

هذا وكانت قد أشارت معلومات الـLBCI إلى أنّ الاليزيه دخلت بقوة على خط الاتصالات والتريث بأي قرار يتعلق باعتذار مصطفى أديب افساحاً في المجال امام المزيد من المشاورات طالما المهلة الممددة للمبادرة الفرنسية لم تنته بعد.

وفي هذا الاطار، أشارت مصادر مطلعة على مسار التشكيل الحكومي إلى أن الامور كانت وصلت لطريق مسدود، والرئيس المكلف  كان يريد الاعتذار لكن الفرنسي طلب منه الاستمرار بالتشاور وبالتالي اعطاء فرصة جديدة مصحوبة بضغط فرنسي لايجاد حلول، وفي الايام المقبلة سيتكثف الحراك الفرنسي على خط تأليف الحكومة.