//Put this in the section

خطأ مُحرج لترامب.. ذكَر دولة أوروبية قال إنها تقع بالشرق الأوسط خلال ترحيبه بعلاقاتها مع إسرائيل

ارتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 4 سبتمبر/أيلول 2020، خطأً عندما اعتقد أن دولة كوسوفو الواقعة بالقارة الأوروبية، موجودة في الشرق الأوسط، وذلك عند حديثه عن الاتفاق الذي توصلت إليه كوسوفو مع إسرائيل ونصَّ على تطبيع العلاقات بين الجانبين.

ترامب وفي تغريدة على حسابه بموقع تويتر، كتب يحتفي بالاتفاق الجديد: “يوم عظيمٌ آخر للسلام بين كوسوفو الشرق أوسطية ذات الأغلبية المسلمة، وإسرائيل، حيث اتفقتا على تطبيع العلاقات وإقامة العلاقات الدبلوماسية”.




ترامب أشار أيضاً في تغريدته، إلى أن المزيد “من الدول العربية والإسلامية” ستوقع مع إسرائيل على اتفاقات مشابهة لتطبيع العلاقات، دون مزيد من التفاصيل.

أثارت تغريدة ترامب سخرية بين مغردين على موقع تويتر، واستهزأ بعضهم؛ لكون رئيس الولايات المتحدة لا يعرف المكان الجغرافي الحقيقي لكوسوفو.

تقع كوسوفو في منطقة البلقان بأوروبا، وهي أصغر دولة فيها، ويبلغ عدد سكانها في إحصاء يعود لعام 2018، مليوناً و845 ألف نسمة، وفقاً للبنك الدولي، وتحدُّها جمهورية مقدونيا الشمالية من الجنوب الشرقي وصربيا من الشمال الشرقي والجبل الأسود من الشمال الغربي وألبانيا من الجنوب.

اتفاق التطبيع: وكان ترامب قد أعلن الجمعة، عن اتفاق كوسوفو وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما، فيما لفت إلى تعهد صربيا بنقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس.

جاء ذلك في كلمة بالبيت الأبيض، قبيل اجتماع زعيمي صربيا وكوسوفو، أعلن فيه أيضاً عن اتفاق الأخيرتين على تطبيع علاقاتهما الاقتصادية، وقال ترامب إن صربيا تعهدت بنقل سفارتها إلى القدس، وإن كوسوفو وإسرائيل اتفقتا على التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية.

من جانبها، ذكرت وكالة وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، أن كوسوفو “ستعترف بإسرائيل كجزء من محادثات توسطت فيها الولايات المتحدة”، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن “كوسوفو وصربيا ستنقلان سفارتيهما للقدس”.

يشار إلى أنه في 13 أغسطس/آب الماضي، توصلت الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من أبوظبي وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وذكر مسؤولون إسرائيليون أنهم يتوقعون المزيد من اتفاقيات التطبيع بالمرحلة المقبلة مع دول عربية وإسلامية، دون تحديد أي منها.