//Put this in the section

أديب متمسّك بالتشكيلة المصغّرة… و”الفيتو” العوني يتربّص بالأسماء

برز خلال الساعات الأخيرة ما نقلته مصادر نيابية لـ”نداء الوطن” عن اتجاه رئيس الجمهورية نحو التلويح بحق “الفيتو” على أي إسم يطرحه الرئيس المكلف في تشكيلته الوزارية من دون رضى عوني، كاشفةً في هذا الإطار عن “إعداد دوائر بعبدا بالتنسيق مع رئيس التيار الوطني مجموعة من الأسماء المطلوب توزيرها على قاعدة وجوب أن يكون رئيس الجمهورية شريكاً في عملية التسميات مع الرئيس المكلف ربطاً بتلازم توقيعيهما دستورياً على مرسوم التأليف”.

وإذ ترى المصادر النيابية أنّ “مهمة الرئيس المكلف لن تكون سهلة على ما يبدو إذا لم يتجدد الضغط من الخارج” مرجّحةً أن يبدأ “رنين هواتف” بعض المسؤولين اللبنانيين باتصالات واردة من باريس إذا ما استمرت العرقلة بعد انقضاء أسبوع على التكليف، تؤكد أوساط مطلعة على أجواء الرئيس المكلف في المقابل أنه “عازم على تجاوز العقبات التي برزت خلال الساعات الأخيرة”، لافتةً إلى أنه يواصل مشاوراته الرئاسية والسياسية بإسناد فرنسي مباشر “ولا يزال يبحث في السير الذاتية التي وردته عن شخصيات اختصاصية تتماشى في كفاءاتها مع تصوره لتشكيلته المرتقبة”، مع التشديد على أنه لا يزال يميل إلى أن تكون تشكيلة مصغّرة “باعتبارها أقدر على الحركة والإنجاز بعيداً عن الحكومات الفضفاضة التي تخدم بتركيبتها الموسّعة فكرة المحاصصات السياسية أكثر من كونها تخدم مهمة الإصلاح”.