//Put this in the section

لا دليل.. غموض يلف مصير “نبض بيروت”

أعلن رئيس فريق الإنقاذ التشيلي المشارك في عمليات البحث عن أحياء تحت الأنقاض في مار مخايل – الجميزة خلال مؤتمر صحافي عقد في مكان البحث، أن “قرارهم المجيء الى لبنان هو بهدف مساعدة أهل بيروت بعد الكارثة التي حلت بهم”، لافتا إلى أن “اختصاصهم هو البحث عن الاحياء والمفقودين تحت الانقاض وفي المناجم وأعماق المياه”.

وأشار إلى أن “الكلب الذي كان يرافقهم اشتم رائحة كأن شخصا كان موجودا تحت الأنقاض فكانت خطوة الكلب هي الخطوة الاولى، ثم استعمال الكاميرا الحرارية لسماع نبضات القلب”، وقال: “إن الخبراء الذين يرافقوننا اكتشفوا أن أحدا يتنفس من تحت الانقاض ببطء ومن على عمق 3 أمتار تحت الانقاض، وهذا يستدعي فتح 3 أنفاق على عمق 3 أمتار توصل الى مكان هذا الشخص”.




ولفت إلى أن “تلك الأنفاق تم فتحها”، وقال: “إن العمل جار حاليا للوصول الى مكان اكتشاف النبض، ولا دلائل عما اذا كان هذا الشخص على قيد الحياة أم لا. واحتراما لأهل المفقودين تحت الأنقاض، نفضل عدم الإدلاء بأي معلومات حاليا حتى انتهاء كامل المهمة”.