//Put this in the section

تحذيرات المواطنين تجنّب الجزائر “كارثة بيروت” جديدة.. الداخلية تتحرك وتنقل مواد خطيرة من ميناء سكيكدة

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2020، أنها نقلت مواد كيماوية “حساسة” كانت مخزنة في ميناء “سكيكدة” شرقي البلاد، إلى مكان آمن، جاء ذلك في بيان لها رداً على تداول معلومات بشأن خطر تلك المواد، عقب حادثة مرفأ بيروت في لبنان.

حتى لا تتكرر فاجعة بيروت: كانت شبكات التواصل الاجتماعي بالجزائر، تناقلت بعد انفجار مرفأ بيروت معلومات تفيد بوجود مواد حسّاسة مخزّنة بميناء سكيكدة، وأنها تشكل خطراً على السكان، وذلك مخافة تكرار كارثة “بيروت”، وانفجار مرفأها الذي كان يضم مواد كيماوي خطيرة.




ففي الرابع من  أغسطس/ آب الماضي، قضت بيروت ليلة دامية جراء انفجار ضخم في المرفأ خلف 191 قتيلاً، وأكثر من ستة آلاف جريح، وعشرات المفقودين.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات اللبنانية إنه كان يحوي نحو 2750 طناً من “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

بيان الداخلية الجزائري: وقالت الوزارة إن ردّها “جاء تعقيباً على المعلومات التي تداولتها صحف، وصفحات التواصل الاجتماعي حول وجود مواد حسّاسة مخزنة في ميناء سكيكدة، تشكل خطراً على أمن المواطنين، والمنشآت السكنية والاقتصادية المجاورة”.

وأوضحت أن هذه “المواد التي نقلتها قبل أسبوعين إلى مكان آمن، عبارة عن طرود تحوي محاليل مذيبة، ومواد كيماوية، وأخرى لإنتاج مواد الدهن والطلاء”.

كما تضمنت المواد، بحسب البيان، “حاويات من مواد كيماوية خطيرة، وكذلك حاويتين من مواد مفرقعة محظورة تابعة لشركات محلية، وهي محل نزاع مع الجهات المختصة”.

في السياق نفسه، وحسب ما نقلته صحيفة “الشروق” الجزائرية، فإن جزءاً من المواد الخطيرة التي تم نقلها “مملوكة لمؤسسة “Paint solvent” وهي عبارة عن وقود “كيروزان” معبّأ داخل 40 حاوية، جرى حجزها منذ شهر مارس الماضي، من طرف جمارك ميناء سكيكدة، بعدما كانت موجهة للتصدير، بشبهة التصريح الكاذب”.

الصحيفة نفسها، أكدت أن المواد المنقولة تملكها شركات Etrhab haddad” و “Eurl aziz” ومواد أخرى خطيرة تابعة لمؤسسة “Paint solvent”.