//Put this in the section

“تأثر بكلامي وكاد يبكي”.. ماجدة الرومي تتحدث عن كواليس لقائها بماكرون

اختتم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زيارته للبنان، والتي عرض فيها خطته للخروج من الأزمة السياسية الخانقة في البلد، بلقاء المطربة اللبنانية ماجدة الرومي، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2020، وذلك بعد يومين اثنين من لقاء شهير مع الفناة اللبنانية فيروز.

وفق تقارير إعلامية لبنانية، فإن ماكرون استقبل ماجدة الرومي بقصر الصنوبر في بيروت، وهو الاستقبال الذي جذب اهتمام اللبنانيين، ووسائل الإعلام الفرنسية.




المصادر نفسها أكدت أن ماجدة الرومي حلَّت ضيفة على إقامة ماكرون، إلى جانب مسؤولين سياسيين فرنسيين، مصحوبة بشقيقها عوض، كما كانت تحمل بين يديها باقة ورد كبيرة، أهدتها إلى الرئيس الفرنسي.

وفق ما دوَّنه الحساب الرسمي لماجدة الرومي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، فإن ماكرون أراد “أن يختتم زيارته للبنان بلقاء السيدة ماجدة الرومي؛ تشديداً على رغبته في إبراز وجه لبنان الفني الحضاري”.

تضيف التغريدة نفسها، أن الرئيس الفرنسي “عبَّر لها عن رغبته في رؤية تعاونٍ فنيٍّ لبناني فرنسي، بهدف مساعدة لبنان للقيام من محنته”.

ماجدة الرومي، وفق ما نقله حسابها الرسمي على “تويتر”، أكدت لماكرون أنها تضع صوتها بخدمة الوطن؛ “للنهوض من كبوته وللوقوف مع أهلنا بعد الكارثة التي ألمّت بالبشر والحجر”، وشكرته على كل ما قام ويقوم به لخدمة لبنان، مشيرةً إلى زيارته للسيدة فيروز التي “تلامس روح لبنان المنفي الجميل الذي نحبّه”.

كما شددت أيضاً على أن “الرئيس الفرنسي تأثر كثيراً بكلامها ورأت الدمع في عينيه”.

هذه الزيارة تأتي بعد أن زار ماكرون السيدة فيروز، الإثنين 31 أغسطس/آب 2020، كأول وجهة له بعدما نزل بمطار بيروت، إذ توجه الرئيس الفرنسي بشكل مباشر إلى منزل أيقونة الغناء العربي السيدة فيروز، التي تُعتبر رمزاً لوحدة لبنان، والتقى معها قرابة ساعة ونصف الساعة، ليتبادلا الهدايا، بينما كان عشرات اللبنانيين يقفون خارج المنزل.

كما قلَّد الرئيس الفرنسي السيدة فيروز أرفع وسام فرنسي، وهو وسام جوقة الشرف من رتبة قائد، (Commandeur)، وهذا الوسام أنشأه القائد الفرنسي التاريخي نابليون بونابرت القنصل الأول للجمهورية الفرنسية الأولى في 19 مايو/أيار 1802، وفقاً لما ذكره موقع “يورونيوز”.

يُعد وسام جوقة الشرف حالياً أعلى تكريم رسمي في فرنسا، وينقسم إلى خمس مراتب: رتبة فارس، ورتبة ضابط، ورتبة قائد، ورتبة قائد عظيم، ورتبة الصليب الأكبر.