//Put this in the section

ماكرون للمسؤولين: امامكم 3 اشهر للتغيير وإلا سأغير مساري وسنفرض عقوبات

“سأغيّر مساري”… كلامٌ عالي النبرة وجهه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى المسؤولين مهددا وأعطاهم 3 اشهر للتغيير الحقيقي في لبنان وإذا لم يحدث ذلك سيحجب خطة الإنقاذ المالية وسيتم فرض عقوبات على الطبقة الحاكمة.

كلام ماكرون جاء في حديث لصحيفة”Politico” فقال: الشهور الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في ما يتعلق بتحقيق التغيير في لبنان، وإذا لم يحدث تغيير فقد يترتب على ذلك فرض إجراءات عقابية ، ان الإجراءات العقابية المحتملة يمكن أن تتراوح بين تعليق مساعدات إنقاذ مالي وعقوبات على الطبقة الحاكمة.




ولاحقا، أعلن الرئيس الفرنسي أنه “لا يعرف الرجل الّذي تمّ تكليفه إثر الاستشارات النيابية الملزمة، وهو أتى نتيجة المشاورات، ونأمل بأن يتحلّى بالكفاءة المطلوبة”، مركّزًا على أنّه “لا بدّ من تشكيل الحكومة بسرعة وإصلاح قطاع الكهرباء ومكافحة الفساد وإصلاح معايير التعاقد الحكومي والنظام المصرفي”.
حديث لـ “brut “ الفرنسية: وقال ماكرون خلال جولته في المنطقة المدمّرة في مرفأ بيروت لمحطة brut الفرنسية: “اقترحت آليّة متابعة للأشهر القليلة المقبلة، لأنّنا لن نحرّر أموال “مؤتمر سيدر” طالما لم يتمّ تنفيذ الإصلاحات. لن أتساهل مع هذه الطبقة السياسيّة في لبنان ولا أستطيع أن أطرح نفسي كبديل عنها”، مبيّنًا أنّ “المجلس النيابي تمّ انتخابه من الشعب، ولا يمكنني القول إنّه يجب أن تتغيّر الطبقة السياسيّة بأسرها، وهناك انتخابات نيابية وعلى الشعب أن يفرز واقعًا سياسيًّا جديدًا إذا أراد ذلك”.
وأوضح ماكرون أنّ “هناك أخوّة بين فرنسا ولبنان، ومِن هذا المنطلق لدى فرنسا واجب تجاه الشباب اللبناني عبر إعطائه فرصة تحقيق أحلامه، أو أقلّه التعبير عنها، ولبنان نموذج للتعايش والتسامح والتعدديّة”. وشدّد على أنّ حزب الله هو حزب يمثّل جزءًا من الشعب اللبناني ومُنتخَب وهناك شراكة اليوم بينه وبين أحزاب عدّة أُخرى، وإذا لم نُرد أن ينزلق لبنان إلى نموذج يسيطر فيها الإرهاب على حساب أمور أُخرى، يجب توعية حزب الله وغيره من الأحزاب على مسؤوليّاتها”.
وركّز على أنّ “بعد التكليف الّذي حصل في أسبوعين، على خلاف العادة إذا كان يأخذ أشهرًا، ننتظر الآن مرحلة التأليف ونأمل في أن يتمّ الدفاع عن مصلحة الشعب اللبناني”. كما شدّد على “أنّنا نريد معرفة الأرقام الحقيقيّة بشأن النظام المصرفي اللبناني، وندعو إلى تدقيق في الحسابات”.

المركزية ـ “سأغيّر مساري”… كلامٌ عالي النبرة وجهه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى المسؤولين مهددا وأعطاهم 3 اشهر للتغيير الحقيقي في لبنان وإذا لم يحدث ذلك سيحجب خطة الإنقاذ المالية وسيتم فرض عقوبات على الطبقة الحاكمة.

كلام ماكرون جاء في حديث لصحيفة”Politico” فقال: الشهور الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في ما يتعلق بتحقيق التغيير في لبنان، وإذا لم يحدث تغيير فقد يترتب على ذلك فرض إجراءات عقابية ، ان الإجراءات العقابية المحتملة يمكن أن تتراوح بين تعليق مساعدات إنقاذ مالي وعقوبات على الطبقة الحاكمة.

ولاحقا، أعلن الرئيس الفرنسي أنه “لا يعرف الرجل الّذي تمّ تكليفه إثر الاستشارات النيابية الملزمة، وهو أتى نتيجة المشاورات، ونأمل بأن يتحلّى بالكفاءة المطلوبة”، مركّزًا على أنّه “لا بدّ من تشكيل الحكومة بسرعة وإصلاح قطاع الكهرباء ومكافحة الفساد وإصلاح معايير التعاقد الحكومي والنظام المصرفي”.
حديث لـ “brut “ الفرنسية: وقال ماكرون خلال جولته في المنطقة المدمّرة في مرفأ بيروت لمحطة brut الفرنسية: “اقترحت آليّة متابعة للأشهر القليلة المقبلة، لأنّنا لن نحرّر أموال “مؤتمر سيدر” طالما لم يتمّ تنفيذ الإصلاحات. لن أتساهل مع هذه الطبقة السياسيّة في لبنان ولا أستطيع أن أطرح نفسي كبديل عنها”، مبيّنًا أنّ “المجلس النيابي تمّ انتخابه من الشعب، ولا يمكنني القول إنّه يجب أن تتغيّر الطبقة السياسيّة بأسرها، وهناك انتخابات نيابية وعلى الشعب أن يفرز واقعًا سياسيًّا جديدًا إذا أراد ذلك”.
وأوضح ماكرون أنّ “هناك أخوّة بين فرنسا ولبنان، ومِن هذا المنطلق لدى فرنسا واجب تجاه الشباب اللبناني عبر إعطائه فرصة تحقيق أحلامه، أو أقلّه التعبير عنها، ولبنان نموذج للتعايش والتسامح والتعدديّة”. وشدّد على أنّ حزب الله هو حزب يمثّل جزءًا من الشعب اللبناني ومُنتخَب وهناك شراكة اليوم بينه وبين أحزاب عدّة أُخرى، وإذا لم نُرد أن ينزلق لبنان إلى نموذج يسيطر فيها الإرهاب على حساب أمور أُخرى، يجب توعية حزب الله وغيره من الأحزاب على مسؤوليّاتها”.
وركّز على أنّ “بعد التكليف الّذي حصل في أسبوعين، على خلاف العادة إذا كان يأخذ أشهرًا، ننتظر الآن مرحلة التأليف ونأمل في أن يتمّ الدفاع عن مصلحة الشعب اللبناني”. كما شدّد على “أنّنا نريد معرفة الأرقام الحقيقيّة بشأن النظام المصرفي اللبناني، وندعو إلى تدقيق في الحسابات”.