//Put this in the section

مصطفى أديب رئيساً مكلّفاً بـ90 صوتاً

كُلِّف السفير مصطفى أديب بتأليف الحكومة العتيدة بعد حصوله على 90 صوتاً من أصوات النواب في الاستشارات النيابية الملزمة، أي الأكثرية النيابية.

وأعلنت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية، في بيان، أنّ “رئيس الجمهورية ميشال عون استدعى السفير مصطفى أديب لتكليفه تشكيل الحكومة”.




وحصل مصطفى أديب على 90 صوتاً من أصوات الكتل النيابية. في حين أعلنت كتلة “الجمهورية القوية” تسمية السفير نواف سلام بـ15 صوتاً، وكذلك سمّى النائب فؤاد مخزوفي سلام، وتحفّظ 6 نواب عن التصويت، فيما سمّى النائب ميشال ضاهر الوزيرة السابقة ريّا الحسن، والنائب جهاد عبدالصمد سمّى الفضل شلق.

وانضمّ أديب إلى رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس النواب نبيه برّي للقاء ثلاثي في بعبدا. وقال برّي أثناء مغادرته قصر بعبدا: “عقبال الحكومة بأسرع وقت”.

خلاصة نهار الاستشارات النيابية في قصر بعبدا:

وبعد 21 يوماً على استقالة حكومة الرئيس حسان #دياب عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الجاري، انطلقت صباح اليوم الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة، على وَقع ترقّب لما ستحمله الساعات المقبلة من تطوّرات سياسية.

وتم طرح اسم سفير لبنان في برلين #مصطفى_أديب لتولّي هذه الحكومة في الساعات الأخيرة، حيث تكثّفت الاتصالات بين الأفرقاء السياسيين في لبنان ليستقرّ الخيار على سفير لبنان في #برلين، وذلك بعد تسميته من قبل رؤساء الحكومة السابقين، وتبنّي عدد من الكتل النيابية منها تكتل “لبنان القوي” والثنائي الشيعي لهذا الترشيح.

وتأتي الاستشارات النيابية، اليوم، قبيل ساعات من وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون، في زيارة ثانية إلى بيروت في أقل من شهر، مع تشديده مرات عدّة على ضرورة تطبيق الإصلاحات في لبنان.

“النهار” تواكب نهار الاستشارات النيابية الطويل في بعبدا، وهذه أبرز المواقف:

بدأ رئيس الجمهورية ميشال #عون الاستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة الجديدة عند التاسعة صباحاً، مستقبلاً رئيس الحكومة السابق نجيب #ميقاتي.

وحصل السفير مصطفى أديب على 90 صوتاً من أصوات الكتل النيابية، في حين أعلنت كتلة “الجمهورية القوية” تسمية السفير نواف سلام بـ15 صوتاً، وكذلك سمّى النائب فؤاد مخزوفي سلام، وتحفّظ 6 نواب عن التصويت، فيما سمّى النائب ميشال ضاهر الوزيرة السابقة ريّا الحسن، والنائب جهاد عبدالصمد سمّى الفضل شلق.

في أبرز المواقف، أعلن ميقاتي تسميته السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة الجديدة، متمنّياً أن “يتم تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن فلم يعد لدينا رفاهية إضاعة الوقت”.

ووصل الرئيس سعد الحريري للقاء عون، على أن تحضر كتلة “المستقبل” وفق الموعد المحدّد لها على جدول مواعيد الكتل.

وسمّى الحريري السفير مصطفى أديب لرئاسة الحكومة، وقال عقب لقائه عون: “يجب أن يكون هدفنا جميعاً إعادة إعمار بيروت وتحقيق الإصلاحات والاتفاق على صندوق النقد لنكسب دعم المجتمع الدولي ونسيطر على الانهيار”.

وأضاف أنّ “الحكومة الجديدة يجب أن تشكّل بسرعة”.

كذلك، سمّى الرئيس تمام سلاف أديب لتشكيل الحكومة، وقال إنّ “حمله سيكون ثقيلاً وسندعمه وعلى السؤولين أن يدركوا أنها الفرصة الأخيرة للبنان واللبنانيين أن ينقذوا وطنهم انطلاقاً من تفاهمهم وبدعم دولي وعربي”، مشيراً إلى أنّ “البلد يمرّ بمأزق صعب جدّاً”.

بدوره، لم يسمِّ الرئيس إيلي الفرزلي أحداً، وقال: تريّثت وتحفّظت على تسمية أديب، ووضعت ورقة بيد رئيس الجمهورية”.

وسمّت كتلة “المستقبل” السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة الجديدة.

وعقب لقاء كتلة “الوفاء للمقاومة” الرئيس عون في بعبدا، تحدّث رئيس الكتلة محمد رعد قائلاً: “أبلغنا عون مواقفتنا على تكليف أديب وأبدينا استعدادنا الكامل للتعاون الإيجابي وندعو الجميع لمثل هذا التعاون”.

وحضر أعضاء “التكتل الوطني” للقاء عون، حيث قال النائب فريد الخازن: “قرّرنا أن نسمي السيد مصطفى أديب رئيساً لحكومة لبنان على أمل أن يتم تأليف الحكومة من شخصيات أصحاب نزاهة وكفّ نظيف”.

كما سمّى “اللقاء الديمقراطي” مصطفى أديب لتأليف الحكومة الجديدة، وقد تحدث باسمهم النائب تيمور جنبلاط.

وقال: “سميّنا السفير مصطفى أديب ولن نشارك في الحكومة”، متمنياً “على الحكومة التي ستتشكل أن تحافظ على ما تبقى من اتفاق الطائف وأن تتشكل بسرعة”.

وأضاف: “تمنّياتنا وطلباتنا للحكومة التي ستتشكّل كبيرة أبرزها حصول انتخابات نيابية مبكرة وقانون انتخابي جديد ودولة مدنية”.

“الكتلة الوسطية المستقلّة” تسمّي أديب لتأليف الحكومة: نأمل أن تكون مهمته مسهلة.

“الكتلة القومية” عقب لقاء عون: “نحن مع الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي ونريد أن نسهل التكليف ونحن نؤيد التوافق السياسي في البلد. قلنا للرئيس عون، وهو موقفنا، إننا ضد الفراغ في المؤسسات لأنه إضعاف لمنطق المؤسسات والدولة لذلك نحن مع الإسراع في التكليف والتشكيل”.

بدورها، لم تسمِّ كتلة اللقاء التشاوري أحداً لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال النائب الوليد سكرية باسمها “لم نسم أحدا لأسباب عديدة وواجهنا بدعة أن من يسميه بعض رؤساء الحكومات السنة يكون رئيساً للوزراء وفوجئنا بتسمية شخص لا نعرف ما هو برنامجه السياسي”.

وأضاف: “لا نعرف ما البرنامج الذي اتُّفق عليه بين الكتل الكبرى التي اتّفقت سراً ونتمنى للحكومة الجديدة النجاح والتوفيق في حلّ مشاكل البلد”.

وشاركت كتلة “الجمهورية القوية” في الاستشارات النيابية في بعبدا. وأعلن النائب جورج عدوان، باسم نوابب تسمية نواف سلام لتشكيل الحكومة، وقال: “كقوات لبنانية أتينا للمشاركة في الاستشارات لنبرهن مرّة جديدة أننا نستطيع من خلال المؤسسات نقل وجهة نظر الناس بعيداً عن التسويات”.

وأضاف: “ترف الوقت لم يعد موجوداً وأتى وقت الخيارات لتغيير الواقع المزري، من هذا المنطلق اخترنا نواف سلام لأن لا تجارب مجهولة معه. نعلم نواف سلام وعلاقته الدولية واستقلاليته ونحن بحاجة إلى أناس من هذا النوع وحان الوقت لأخذ القرار والعمل على أن يكون من يكلّف هو المسؤول”.

من جهته، سمّى النائب ميشال ضاهر الوزيرة السابقة ريّا الحسن لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال من بعبدا: “نحتاج إلى حكومة إنقاذ وسميّت ريّا الحسن لتشكيل الحكومة لأنها كانت وزيرة مالية ناجحة”.

ولم يسمِّ النائب شامل روكز أحداً لتشكيل الحكومة الجديدة.

بدوره، قال النائب أسامة سعد بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: “لا ندري من أين أتى رئيس الحكومة ولم آت اليوم إلى بعبدا لتسمية أحد لأن التسمية أوكلت إلى جهات ما وسياسيات ما ومخابرات ما. الاستشارات لا تقرر وباتت شكلية ولزوم ما لا يلزم ولم تعد نيابية لتسمية رئيس حكومة مع الأسف، لذلك لم أسم دياب قبل ذلك وتوقعت لحكومته الفشل ولم أسم اديب اليوم لاعتبارات مشابهة”.

وأضاف: “انفجر لبنان على خراب وموت ودموع وفقر وبطالة ويأس وإحباط وهجرة، انفجر على أوضاع مزرية، نحن أمام انهيار دولة”.

وتابع: “17 تشرين هي ثورة الشباب والغضب العارم ومطلب التغيير والدولة العصية المدنية، والإرادة الشعبية الجديدة التي لا ينفع معها لا الإنكار ولا القمع”.

النائب فؤاد خزومي سمّى السفير نواف سلام لتشكيل الحكومة الجديدة.

النائب جميل السيّد لم يسمِّ أحداً لتشكيل الحكومة الجديدة.

النائب جهاد الصمد يسمّي الفضل شلق لرئاسة الحكومة.

بدوره، تحدث النائب جبران #باسيل باسم تكتل “لبنان القوي” بعد انتهاء اللقاء مع عون، فقال: “سميّنا السفير مصطفى اديب استجابة ونزولاً عند خيار القوة الأكثر تمثيلاً ولأنه من أصحاب الخبرة والاختصاص إضافة إلى الجانب الشخصي المتعلق بمعرفتنا بسفير يتمتّع بالحس الوطني والأخلاق والقدرة على التواصل مع المجتمع الدولي وكل اللبنانيين”.

وأضاف: “طالبنا ونكرر المطالبة بحكومة منتجة فاعلة تلتزم برنامجاً إصلاحياً محدداً بالبنود والزمن لتنفيذه”، لافتاً إلى أنه “علينا جميعاً تقديم الالتزام بالإصلاح ولو كان توقيعاً أمام الشعب اللبناني والاستفادة من زيارة الرئيس الفرنسي لتأكيد هذا الالتزام أمام المجتمع الدولي وسنقدم كل التسهيلات المطلوبة لتشكيل الحكومة”.

كتلة “ضمانة الجبل” تسمّي مصطفى أديب لرئاسة الحكومة.

كتلة نواب الأرمن تسمّي السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح النائب أنور الخليل أنّ نواب كتلة “التنمية والتحرير” سمّوا مصطفى أديب لتشكيل الحكومة الجديدة “تماشياً مع موقف الرئيس برّي بتأييده لمن سمّاه الحريري”.

وأضاف: “نأمل في تشكيل حكومة متجانسة من اختصاصيين مشهود لهم بنظافة الكف، حكومة تنكب على الإصلاحات، حكومة تتمكن من انتشال لبنان من المستنقع الذي هو فيه”.