//Put this in the section

نصرالله في عاشوراء: لحكومة إصلاح.. إن قتلت إسرائيل أحد مجاهدينا فسنقتل أحد جنودها

توجّه الأمين العام لـ #حزب_الله السيد حسن #نصرالله، بخطاب عبر الشاشة، في مناسبة اليوم العاشر من محرّم، وتطرّق في كلمته إلى الشأنين الإقليمي والداخلي، فأمل أن تتمكّن الكتل النيابية من تسمية مرشّح يحظى بالمقبولية المطلوبة دستورياً لتأليف الحكومة، مشيراً إلى أنّ البلاد تحتاج إلى “حكومة قادرة على النهوض بالوضع الاقتصادي”، ومؤكداً أنّ “الحزب” مع “الإصلاحات إلى أقصى حدّ ولسنا أبداً مع الفراغ”. وفي قضية انفجار المرفأ، دعا نصرالله “الجيش للإعلان عن نتائج التحقيق الفنّي والتقنيّ ليُحسم نقاش وافتراءات موجودة في البلد”، و”الإسراع في التعويض على الناس للعودة إلى منازلهم”. وفي مسألة الدعوة إلى عقد سياسي جديد، قال: “نحن منفتحون على أي نقاش هادئ في مجال الوصول إلى عقد سياسي جديد، لكن بشرط أن يكون بإرادة مختلف الفئات اللبنانية ورضاهم”، مجدداً طرح معادلة “الشعب والجيش والمقاومة”، متوجّهاً إلى الإسرائيلي بالقول إنّ عليه أن يعلم أنّه “إن قتل أحد مجاهدينا فسنقتل أحد جنوده”. من دون أن يفوته التأكيد على أهمية وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي لئلا ينتشر وباء كورونا، معتبراً أنّه “قد يستمرّ سنوات، وأشدّد على الالتزام بالكمامة، وعلى الزواج من دون أعراس والتعزية الهاتفية، وهذا واجب دينيّ التخلُّف عنه معصية”.

تفاصيل المواقف




وفي كلمته عن الوضع اللبناني، تمنى أن “تنجز الكتل البرلمانية غداً الاثنين تسمية من سيعمل على تشكيل حكومة، لأننا في حاجة الى حكومة قادرة على إنجاز الإصلاحات، وحزب الله يؤيد الإصلاحات الى آخر مدى”، معربا عن تأييه للحكومة التي ستشكل، متمنيا أن تكون الحكومة “على قدر تأمين الخدمات للشعب”، وداعياً إلى “تحقيق أماني الشعب ومطالبه وعلينا تحديدها، وما اذا كانت عبر تظاهرات بضعة الآف واستفزاز الآخرين، والى اعتماد آلية في مسألة التظاهر، ثم هل علينا ان نعتمد آلية الاستفتاء عن أماني الشعب وآماله، أم علينا اعتماد آليات استطلاعات رأي موثوقة؟ نحن حاضرون لأي آلية يجب اعتمادها، ولكن هنا في لبنان يجب قطع الطريق على التدخلات من الخارج”.

وسأل القوى السياسية والشعب عن “الآليات التي يريدون اعتمادها لكي يصار الى تبنيها”. وقال: “نحن لا ندعي أننا نمثل ارادة الشعب بأكمله، مع أننا كحزب وكثنائي شيعي مع حلفائنا نمثل قوة واسعة”، متطرّقاً الى دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد سياسي جديد، معلنا تأييده لهذه الدعوة “شرط ان يكون برضى كل أطراف الشعب”، متسائلاً: “ماذا لو أن رئيس إيران أو رئيس سوريا من طرح فكرة التوصل الى عقد جديد، ماذا كان سيحصل؟”

وتوقف أمام حادثة انفجار المرفأ، وشدد على “ضرورة متابعتها والاسراع في تعويض الناس للعودة الى بيوتهم”، ودعا الجيش الى “إعلان التحقيق عن موجودات العنبر الرقم 12، لجلاء الحقائق، وتاليا إسكات من يكذب في هذا الأمر باتهامهم حزب الله”.

وأشار الى ما “يصدر وصدر عن محطات التلفزة باتهامها حزب الله بأنه وراء الانفجار وتبين انه كذب”، داعيا الناس الى “محاسبة هذه المحطات الكاذبة”.

وتناول “معاناة أهل البقاع وبخاصة على الحدود، حيث التعرض لاعتداءات الارهابيين وقتله لجنود وضباط من الجيش والاهالي”. وشدد على أن “معادلة الجيش والشعب والمقاومة، ما تجلى في عملية فجر الجرود العام 2017، وهذه المعادلة حققت الأمن للمواطنين”.

وقال في ذكرى اختطاف الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه: “إنها مناسبة وطنية تخص الجميع. رسم لنا الامام الصدر منهجا في التحذير من خطر العدو الاسرائيلي، ونؤكد في ذكرى تغييبه عمق العلاقة بين حزب الله وحركة أمل”.

وأسف “لحصول بعض الإشكالات هنا وهناك بين الطرفين”، وشدد على “تأييد الحزب لكل خطوات حركة أمل والمجلس الشيعي وعائلة الصدر في سعيهم لمعرفة مصير الامام السيد الصدر ورفيقيه ونحن بجانبهم ولنا كل الاستعداد للمساعدة”.

كذلك استنكر الأمين العام لـ”حزب الله، “التطبيع الذي أقدمت عليه دولة الإمارات مع إسرائيل، ولن يقابله ثمن من الإسرائيلي عكس ما أشيع من أن هذا التطبيع سيمنع ضم الضفة الغربية لإسرائيل”.