//Put this in the section

دوائر بحثية تحلل ما وراء الدعوة اللبنانية لهادفة إلى التخلص من الأسلحة الغير شرعية في عموم البلاد – بقلم أحمد محمد

اهتمت عدد من الدوائر البحثية بدعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي إلى ضرورة تنظيف لبنان من الأسلحة غير القانونية.

وأبرز التليفزيون الفرنسي في تقرير له دعوة الراعي الذي طالب الحكومة اللبنانية بضرورة مداهمة جميع مخزونات الأسلحة والمواد الخطرة والمخازن في المناطق المأهولة بالسكان، مشيرا إلى أن هذه المخازن المخفية تهدد حياة المواطنين.




اللافت أن التقرير أشار بدوره إلى أن الراعي قصد من حديثه توجيه الاتهام إلى بعض من جماعات المقاومة مثل حزب الله أو بعض من حركات المقاومة الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي التي تنتشر مخازنها للسلاح في عموم لبنان، الأمر الذي يهدد سلامة وأمن المواطنين ، خاصة ممن يعيشون بالقرب من هذه المخازن المتواجدة في الكثير من المواقع سواء المخيمات أو المواقع الاقتصادية أو الصناعية على حد سواء.

من جانبها ابرزت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها أيضا أهمية هذه التصريحات ، مشيرة إلى ما كتبه بعض من التقارير الصحفية اللبنانية في هذا الصدد ، ونبهت الصحيفة إلى ما قالته صحيفة الجمهورية اللبنانية ، والتي أشارا في تقرير لها نشرته يوم الاثنين الماضي إلى إن حديث الراعي عن هذه القضية يمهد الطريق لمرحلة جديدة تعيد فيها الحكومة والسلطات المحلية اللبنانية النظر في مخاوف المواطنين من الوجود. من مخازن الأسلحة والصواريخ الموجودة في أحيائهم والمقامة ايضا بالكثير من المواقع.

وأشارت مصادر سياسية للصحيفة إنه لمن المنتظر أن يطالب رؤساء السلطات والقرى الحكومة والدولة عموما بضرورة تحمل المسؤولية وفضح المناطق المشتبه فيها والتي تتواجد فيها الأسلحة ، خاصة مع معرفة بعض من المسؤولين بمواقع وأماكن إخفاء السلام في أكثر من موقع.

ونبهت الصحيفة إلى سعي رؤساء السلطات إلى القيام بهذه الخطوة خوفا من تكرار كارثة مرفأ بيروت ، والتي من الممكن أن تتكرر في الكثير من المواقع التي تتواجد فيها الأسلحة الغير قانونية لجماعات المقاومة.