//Put this in the section

وزير الخارجية القطري من بيروت: لدينا خطة قصيرة المدى لمعالجة الأضرار الفورية للانفجار وأخرى طويلة

جال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على رأس وفد ضم رئيس جهاز أمن الدولة عبدالله محمد الخليفي وسفير دولة قطر في لبنان السفير محمد بن حسن جابر الجابر ومدير مكتب وزير الخارجية سعد بن علي الخرجي وحمد الكبيسي وعبدالله السليطي على الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب وسعد الحريري ووزير الخارجية والمغتربين شربل وهبة وعلى منطقة الانفجار في بيروت، معربا عن وقوف قطر الى جانب لبنان وتضامنها مع شعبه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها.

واكد ان قطر ستساعد لبنان على تجاوز هذه المحنة، وتساهم في رفع الاضرار وتلبية الحاجات الملحة للعائلات المتضررة في ضوء الخطة الموضوعة لدعم لبنان وشعبه، وكشف عن وجود خطة قصيرة المدى لمعالجة الاضرار الفورية، واخرى طويلة الامد.




وفي تصريحاته للصحافيين، قال الوزير القطري: نحن على وشك الانتهاء من دراسة إعادة اعمار المدارس الحكومية بالشراكة مع اليونيسيف، وبإعادة تأهيل بعض المستشفيات المتضررة.

طبعا كانت هناك خطة من قبل دولة قطر قبل هذا الحدث للنظر في إمكانية مساعدة اشقائنا الشعب اللبناني لتجاوز الازمة الاقتصادية، ولدينا تصورات سيتم بحثها مع الحكومة اللبنانية.

لا شك أن هناك حاجة للاستقرار السياسي والاجتماعي في لبنان حتى تدعم مسيرة الإصلاح، ونتطلع إلى كل القوى السياسية والاجتماعية في لبنان لتجعل مصلحة الشعب اللبناني في صميم هذه الإصلاحات، كي تكون نابعة من احتياجات الشعب اللبناني بعيدا عن أي ضغوط خارجية.

انا سعيد لوجودي اليوم (أمس) في لبنان بين أصدقائنا اللبنانيين ونتطلع الى اللقاءات التي ستتلو لقاء الرئيس عون لبحث سبل التعاون بين بلدينا.

وردا على سؤال لـ «الأنباء» عما اذا كان هناك وديعة قطرية كما يقال، اوضح انه «ليس هناك أي تصريح رسمي من دولة قطر بأن هناك وديعة للبنان.

كانت هناك محادثات بشأن كيفية دعم لبنان للخروج من الازمة الاقتصادية، ومن المؤكد ان هذا الدعم يتطلب تعاونا من جميع الأطراف في مجال التشريعات اللازمة له، ونحن ما زلنا في اطار المحادثات.

لكن الانفجار الذي حصل، عطل هذه المحادثات، ونتطلع الى استئنافها من جديد فور حلول الاستقرار».