//Put this in the section

هل تظنون بأن المحاكم اللبنانية كانت ستتجرأ وتلفظ بإسم سليم عياش؟

بقلم غابي أيوب

مصطفى بدر الدين كان قائداً عسكرياً موصوفاً بماهيّة عمله مُذ دخوله الى حزب الله، وحزب الله يعلم عن كل عناصره عدد كؤوس الماء التي يشربونها يوميّاً، المتهم “سليم عياش” قالت المحكمة أنه مرتبط بالحزب حليف سوريا المناوئة للحريري؛ يعني باللغة العربية إتهام سياسي واضح وصريح لحزب الله وسوريا.




لقد اثبتت المحكمة الدولية اليوم بلا أدنى شك بأنها أتبعت أقصى درجات المهنية في عملها وبأنها غير مسيسة. فلو أدانت المحكمة حزب الله وسوريا مباشرة، هل كان أعداء العدالة سيقبلون بنتيجة الحكم؟
‏ لقد اصدرت المحكمة حكمها حيث توجد أدلة قاطعة، ولم تفعل عندما لم يكتمل لديها الدليل، وهذه احترافية قانونية عالية بعيدة كل البعد عن التسييس.
هل تظنون بأن المحاكم اللبنانية كان ستتجرأ وتلفظ بإسم سليم عياش، المنتمي الى حزب الله، هذا في ما لو كانت وجدت أدلة تدينه؟
إن حكم المحكمة الدولية اليوم في قضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري، يزيدنا إصراراً على على المطالبة بلجنة تحقيق دولية في ‎تفجير_ بيروت لأنها وحدها القادرة على إجراء تحقيق شفاف ومهني وغير مسيّس.

ربما المحاكمة «قد تكون حقّقت شيئاً مهماً، من خلال تحميل حزب الله المسؤولية العلنية عن عمل إرهابي يستهدف مواطنين لبنانيين».لكن «جمهور الرئيس سعد الحريري، وآخرين، يعتقدون أنّ (المُتهم بتنفيذ الاغتيال) سليم عيّاش كان يُنفذ أوامر حسن نصرالله، وعلى الأرجح سوريا وإيران». لذلك، صدور قرار «تخفيفي» من المحكمة الدولية، «سيُخيّب آمال مؤيدّي رفيق الحريري

يعتقد البعض أنّه «ستكون للحكم تداعيات على لبنان وعلى سمعة المحاكم الدولية التي تستمر لسنوات طويلة بكلفة عالية. بالنسبة إلى من أراد تحقيق العدالة، كانت التوقعات أن تكشف المحكمة أدّلة جديدة وتُحقّق العدالة. هذا لم يحصل. سيشعر الكثيرون أنهم لم ينالوا العدالة ».

هل الحُكم الذي صدر عن المحكمة الدولية«أعطى سعد الحريري، الذي قد يعود رئيساً لمجلس الوزراء، ورقة ليستخدمها ذريعة ضدّ حزب الله».
‏هل سيسلّم حزب الله المحكوم سليم عيّاش الّذي ثبت إرتباطه بالحزب بموجب الفصل السابع ؟

اسئلة كثيلرة تنتظر الاجوبة