//Put this in the section

بهاء الحريري: لا مكان لحزب الله في مستقبل لبنان

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” مقابلة مع بهاء الحريري نجل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وقال فيها إن لبنان يحدق في الهاوية ولا مكان لحزب الله في مستقبل لبنان.

وجاءت المقابلة التي أجراها كون كوغلين مع الحريري عشية توقعات إصدار المحكمة الخاصة بمقتل والده قرارها في أربعة من عناصر حزب الله الذي تدعمه إيران يشتبه بتورطهم في عملية الاغتيال في شباط/فبراير 2005. ودعا بهاء الحريري حزب الله للخروج من السياسة اللبنانية لكي يكون البلد قادرا على إعادة بناء نفسه بعد الانفجار الهائل الذي دمر ميناء بيروت وقتل 200 شخص. وحمل بهاء الحريري، 54 عاما، الحزب مسؤولية الانفجار الهائل في مرفأ بيروت الذي قال إنه خاضع لسيطرة حزب الله والرئيس الماروني ميشيل عون الذي دعم دور الحزب الشيعي في السياسة. وقال الحريري: “يدعم الرئيس عون وبحماسة حزب الله وأشعر بخيبة الأمل من مواقف رئيسنا وأين يقف”. وأضاف: “حزب الله يسيطر على المرفأ وهم يتحكمون بالمستودعات التي خزنت فيها المواد المتفجرة قبل ستة أعوام، ورغم التحذيرات المتكررة حولها إلا أن عدم اللامبالاة من هذا الوضع مروع”.




وأشار كوغلين إلى أن محاكمة المشتبه بهم باغتيال والده جرت في هولندا وغيابيا بسبب عدم حضورهم. وفي حالة صدر حكم يدين الأربعة فسيزيد من الضغوط على الحزب الذي حمله الكثير من اللبنانيين مسؤولية الانفجار، حسب قوله.

وقال بهاء الحريري: “لا مكان لحزب الله في مستقبل لبنان”. ويدعو الحريري إلى إصلاحات شاملة تستبعد حزب الله من المعادلة السياسية مضيفا: “لقد دفع بلدنا ثمنا باهظا بسبب أفعاله، وجلبوا العقوبات على لبنان والحرب والمعاناة. ويجب على المجتمعات أن تدعم أمة جديدة لا تشمل الميليشيا وتسمح للبنان لأن يقف على قدميه والتحرر من التدخل الخارجي”، في إشارة لدعم إيران للحزب. وأكد الحريري وهو رجل أعمال ناجح ألا طموحات سياسية لديه ولكنه يريد متابعة دور والده الذي لعبه في إعادة بناء لبنان بعد 15 عاما من الحرب الأهلية. وقال: “لم أفكر أبدا في أن أصبح رئيس وزراء” و”كنا في وضع جيد عندما توفي والدي. ومضينا من سيئ إلى أسوأ وها نحن نحدق في الهاوية”. وتولى شقيقه رئاسة الوزراء حتى أجبر على الاستقالة بعد انتفاضة شعبية العام الماضي. ويعتقد بهاء الحريري أن مستقبل لبنان اليوم يكمن في تشكيل حكومة غير طائفية ولا تسيطر عليها جماعات يصفها بـ “أمراء الحرب”. وأضاف: “نحن في وضع خطير، والبلد في حالة يرثى لها وعلينا التفكير بكيفية المساعدة والتقدم بالبلد إلى الأمام. واقترب والدي من تحقيق الوحدة للبلد ثم اغتيل” و”لو عملنا هذا من قبل فنحن نستطيع الآن”.