//Put this in the section

فيلتمان: لتحقيق شامل وموثوق لانفجار مرفأ بيروت.. لا أستبعد أي إحتمالية

توقع السفير السابق للولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان السفير جيفري فيلتمان أن “يؤثر انفجار بيروت بشكل أكبر مما شهدناه بعد الاغتيال الذي جرى في 14 شباط”.

وبالنسبة للتحقيق في الانفجار، دعا فلتمان، خلال برنامج “عشرين 30” عبر الـ LBCI، الى تحقيق موثوق وشامل “للانفجار الذي أظهر الإهتراء المتجذر في النظام اللبناني وواقع غياب الشفافية في عمليات المرفأ، بعض المسؤولين كانوا يعلمون بأمر تخزين المواد الخطرة طوال 7 سنوات بالمرفأ، ولكن لا أحد يعلم كيف تسير العمليات في المرفأ وهناك حزب الله بحضوره القوي الذي كان من الممكن ان يتفادى حدوث الانفجار”.




واضاف: “لا أعلم ان كان توقيت الانفجار مرتبط باحداث المنطقة وأشكك بنظرية الدور الإسرائيلي لكنني لا أستبعد أي شيء”.

وأوضح فيلتمان معنى مناداتهم بتحقيق شامل شفاف وموثوق لانفجار المرفأ، قائلاً: “ما أعنيه هو ليس ما حصل في 14 شباط 2005 عندما أرسل وزير الداخلية انذاك سليمان فرنجية جرافات لمحاولة تغطية ما حصل عندما قتل الرئيس الحريري و21 أخرون تحت ستار ترميم الشوارع واعادة فتحها، بل يجب أن يكون هناك نوع من الخبرات الشرعية ونوع من الخبرات الشرعية المحايدة التي ستكون قادرة على النظر في كيف كان هذا المرفأ يعمل بالتفاصيل، ولا أعتقد ان من خارج المرفأ يدركون كيف تسير العمليات في المرفأ نظراً لغياب الشفافية لدى حزب الله الموجود هناك مع غيره، لذلك، يجب الا يتمحور التحقيق فقط حول ما أطلق شرارة الانفجار ولكن أيضًا يجب ان يتمحور حول كيفية عمل المرفأ وكيفية عمل الدولة بطريقة سمحت لهذه الكميات من المواد المتفجرة في البقاء بوضع غير آمن طوال 7 سنوات”.

وعن وصف ترامب الانفجار على أنه هجوم، قال: “قد تكون هذه ردة فعله الغريزية”.

وعن السفن والبوارج الحربية الموجودة قبالة لبنان، شرح فيلتمان أن السفن تنقل المساعدات الإنسانية الى لبنان والبوارج وصلت لمحاولة الاستجابة اللازمة التي طرأت من جراء الإنفجار والأزمة الإنسانية.

وردّاً على سؤال عن مواجهة لبنان خطر الحرب، أجاب: “لا أحد يريد ان يرى حرباً جديدة بين لبنان وإسرائيل أو بين حزب الله وإسرائيل، ويجب القيام بكل ما هو ممكن للحد من التوتر ولكن لا يزال هناك حقيقة تتمثل بوجود أسلحة جمعها حزب الله في لبنان”.

أما في موضوع ترسيم الحدود البحرية، تمنى أن “يكون هناك صفقة قيد الصنع لأن التفاهم على الترسيم يسمح للبنان بجذب اهتمام تجاري أكبر في الهيدروكربونات البحرية التي يملكها”.

وعن الساحة الداخلية والحكومة، شدد على أنه “من الضروري ان يكون للحكومة اللبنانية مصداقية وهذا ما يبدو أنه مطلب الشارع اللبناني وهو أمر ضروري من أجل الدعم على المدى الطويل”.

وقال: “يجب أن نوضح أن الاشخاص غير المقبولين من قبل الشارع اللبناني على انهم قادتهم السياسيين يجب ايضًا ألا يكونوا مقبولين من قبلنا، ولا أعتقد أن دايفيد هيل أو أنا لدينا أي صلاحية في اقتراح قادة على الشعب اللبناني أعتقد ان وظيفتنا التأكد من ان الشعب اللبناني يدرك أن هناك اثارا مترتبة لخياراته”.