//Put this in the section

“تعو نظف لبنان”.. حركة جريئة وجديدة تعتمد المكنسة شعارا لها

الغضب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت يأخذ ابعادا كثيرة ومتنوعة وهناك تحركات عابرة للطوائف والمناطق والانتماءات، الصبايا والشباب وكبار السن والاطفال وكل من شاهد او سمع او اصيب او طالته مصيبة المرفأ يشعر، بالغضب والنقمة على من اوصل البلد الى هذا المكان، يقول حسين ابن الثلاثين والمولود في بيروت وهو منسق مجموعة “تعو نظف لبنان” .

بيت عائلة حسين تدمر كليا في انفجار المرفأ وفقد عدد من أبناء عائلته والمعارف واهل الحي وهو يعيش حاليا بين الأنقاض.




تعو نظف لبنان، يضيف حسين، هي حركة لا حزبية ولا طائفية تضم صبايا وشباب من كل لبنان ومن جميع الانتماءات والاطياف ولا تعمل حسابا لاحد هدفها كماقال حسين لموقعنا تنظيف لبنان بالمعنيين المجازي والفعلي والى جانب تنظيف الشوارع والاحياء، تنظيف القلوب والنوايا وتنظيف لبنان من الفساد والسلاح غير الشرعي ومن التدخلات الغريبة ومن المواد الخطرة ومن كل شيء غير لبناني فلبنان لاهله وناسه وليس لتدخلات اجنبية وتنفيذ اجندات خارجية لا يهمها مصلحة البلد. واشار حسين خلال حديثه مع موقعنا ان الوقت قد حان لننظر في المرآة ونستوعب اين اخطأنا وماذا صنعنا ببلدنا وضرورة استغلال هذا الحدث من اجل انقاذ بلدنا وانقاذ مستقبل اطفال لبنان الذي يذهب ضحية الاستهتار والفساد وعدم المسؤولية في خدمة الخارج والغرباء.

واضاف حسين ان رب ضارة نافعة ولا تكرهوا شيئا لعل فيه خيرا لكم اذ ان لبنان الان بعد هذا الانفجار الرهيب والمريب يجن ان يقرر الى اين يتجه والفرصة الان سانحة امامنا جميعا لاعادة لبنان الى اهله واعادة بناته وابناءه الى حضنه الدافئ فكفانا تجاهلا الواقع وتبجيلا لزعماء وقيادات فاسد اخر همها مصلحة ابناء هذا البلد ولتذهب جميعا مع المكانس لننظف لبنان منن كلن يعني كلن.

وقال حسين انه ورفيقاته ورفاقه يخططون لحمل المكانس والتوجه الى الشوارع والساحات لتنظيف لبنان من كل المواد الخطرة والاوساخ والفساد والسلاح والتأثيرات الخارجية والتدخلات الغريبة واعادة القرار لاصحاب القرار وهم بنات وابناء لبنان.