//Put this in the section

هيل: لا دعم مالي للبنان دون التزام قادته بإحداث تغيير وإنهاء الفساد

في ختام زيارته بيروت وبعد سلسلة لقاءات غاب عنها بشكل أساسي رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وجال فيها على المرفأ والجميزة والتقى مساء السبت النائب السابق ميشال معوّض وتناول العشاء الى مائدته كما التقى وفدا كتائبيا برئاسة سامي الجميّل، أعلن وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل أن لبنان سيتلقّى الدعم المالي عندما ينفذ قادته إصلاحات وحثهم على الاستجابة لمطالب شعبهم المتعلقة بحسن الإدارة وإنهاء الفساد.

وقال هيل، في بيان وزعته السفارة الأميركية في لبنان، مساء السبت:” عندما نرى التزام المسؤولين اللبنانيين بالتغيير الحقيقي بالقول والفعل فستستجيب أميركا وشركاؤها الدوليون لتلك الإصلاحات المنهجية بدعم مالي مستمر”.




واعتبر ان “لبنان يعيش تبعات إخفاق مسؤوليه وحانت لحظة الحقيقة للبنان وندعو قادته لتلبية مطالب شعبهم.”

وأكد أنه لن يكون هناك دعم مالي للبنان دون التزام قادته بإحداث تغيير، لافتاً إلى أن مساعداتنا للبنان لن تقدم مباشرة إلى الحكومة.

وذكّر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي سيكون في لبنان قريبا للمساعدة بالتحقيق، موضحاً أن لبنان عاش عقودا من الفساد وسوء الإدارة دون أي إصلاحات.

وأكد أنه “يجب صياغة خطة ذات مصداقية يقبلها الشعب اللبناني من أجل حكم رشيد ويجب وضع إصلاحات اقتصادية ومالية تضع حدا للفساد المستشري”، مضيفاً: “مطلب التغيير الذي يرفعه الشعب لا يمكن أن يكون أكثر وضوحا مما هو عليه وإنها لحظة الحقيقة بالنسبة للبنان وندعو القادة لتلبية مطالب الشعب المشروعة”.

ورأى هيل أن انفجار مرفأ بيروت نتيجة لأمراض استمرت طويلا ويتحمل جزءا من مسؤوليتها كل من هم في السلطة.

كما قال هيل إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الكونغرس للتعهد بثلاثين مليون دولار من التمويل الإضافي للسماح بتدفق الحبوب عبر مرفأ بيروت على أساس مؤقت وعاجل.

هيل زار مرفأ بيروت لتفقد الاضرار ومتابعتها بالعين المجردة، ترافقه سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا.

ولفت هيل الى أنها “جولة مختصرة الى المرفأ، فبالرغم من مشاهدة الوضع على التلفاز ولكن من المهم رؤية المكان بالعين المجردة، فهذا أمر مغاير”.

وشدد على أنه “لا يريد أخذ وقت كثير من الوقت الثمين للفريق الموجود كي يكمل عمل الانقاذ وتنظيف المكان، وكي يتمكن المحققون من متابعة التحقيقات والتقدم بها”، متوقفا عند الجهود الدولية “المثيرة للاعجاب، والتي تشارك فيها بلدان عدة”.

وجدد تأكيد وصول فريق من الـFBI في نهاية هذا الأسبوع للمشاركة في التحقيقات للحرص على حصول اللبنانيين على أجوبة شفافة ومعرفة ما جرى وظروف الانفجار، مؤكدا أن التحقيق “سيكون شاملا وشفافا كما يطلب الجميع خصوصا الشعب اللبناني، اذ لا يمكننا العودة إلى ما حدث، لذا كان يجب المساهمة في هذا التحقيق”.

وشدد على “ضرورة سيطرة الدولة على الحدود والمرافق الرسمية كمرفأ بيروت لضمان سيادة البلد”.