//Put this in the section

يدرس احتمال أن يكون التفجير ناتجاً عن هجوم.. الـFBI يؤكد مشاركته في تحقيقات مرفأ بيروت

أكد مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي، الجمعة 14 أغسطس/آب 2020، أنه سيساعد السلطات اللبنانية في التحقيق بسبب الانفجار الذي دمَّر مناطق واسعة من بيروت وأودى بحياة 172 شخصاً، وتسبب في إصابة أكثر من 6 آلاف شخص، بالإضافة إلى عشرات المفقودين.

وكانت العاصمة اللبنانية بيروت، قد اهتزت في الرابع من أغسطس/آب، على وقع انفجار مهول في مرفأ العاصمة، لم تُعرف لحدود اللحظة أسبابه، فيما ما زالت التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث أم أنه تفجير مدبر.




غموض حول نوعية المساعدات: المكتب الأمريكي قال في بيان، لـ”رويترز”: “بناء على طلب الحكومة اللبنانية، سيقدم مكتب التحقيقات الاتحادي لشركائنا اللبنانيين المساعدة في تحقيقهم في الانفجارات التي وقعت بمرفأ بيروت يوم الرابع من أغسطس/آب”.

وأضاف: “بما أن هذا ليس تحقيقاً يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي، فلن يقدم المكتب تعليقاً إضافياً في الوقت الراهن. يجب توجيه مزيد من الأسئلة إلى السلطات اللبنانية التي ستقود التحقيق”.

مسؤول في هيئات إنفاذ القانون قال إن مكتب التحقيقات الاتحادي لا يمكنه تقديم تفاصيل عن نوع المساعدة التي سيقدمها وما إذا كان أفراد المكتب في طريقهم بالفعل إلى بيروت.

جمع البيانات: في السياق نفسه، لم تنشر الوكالات الحكومية الأمريكية علناً أي بيانات أو مواد تشير إلى وجهة نظر المحققين ووكالات المخابرات الأمريكية في أسباب الانفجار.

لكن مصادر بالحكومة الأمريكية قالت في أحاديث خاصة، إن الوكالات الأمريكية تعتقد بناء على الأدلة المتاحة، أن الانفجار الذي وقع في مستودع، به كميات كبيرة من نترات الأمونيوم، كان على الأرجح حادثاً.

وقالت المصادر إنهم يواصلون جمع البيانات وما زالوا يدرسون احتمال أن يكون الانفجار ناجماً عن هجوم متعمد.

الرئاسة اللبنانية تؤكد: في الجهة المقابلة، أعلنت الرئاسة اللبنانية، الجمعة، أن “الولايات المتحدة ستتعاون مع بيروت والحلفاء في المنطقة لمساعدة شعبنا”.

جاء ذلك في بيان للرئاسة اللبنانية نشرته على حسابها بـ”تويتر” بعد لقاء جمع الرئيس ميشال عون مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، ديفيد هيل.

إذ قال البيان إن هيل “أكد خلال لقائه بالرئيس عون، وقوف بلاده الى جانب لبنان، واللبنانيين في محنتهم”.

هيل وصل إلى لبنان، الخميس 13 أغسطس/آب 2020، في إطار زيارة رسمية يلتقي فيها مسؤولين على مدار يومين.

ونقل البيان عن هيل “شكره للرئيس عون على موافقة لبنان لاستقبال فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ(FBI)؛ للمشاركة في التحقيقات التي يجريها القضاء اللبناني” بخصوص انفجار مرفأ بيروت.