//Put this in the section

باريس: الجيش اللبناني سيتولى توزيع المساعدات الفرنسية

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، الجمعة، إن “الجيش اللبناني سيتولى مسؤولية توزيع المساعدات الدولية على اللبنانيين”.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجرتها بارلي في محيط مرفأ العاصمة بيروت، الذي شهد انفجارا هائلا في 4 أغسطس/ آب الجاري، خلف 178 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، في حصيلة غير نهائية.




وأوضحت: “اتفقت مع الحكومة اللبنانية على أن تقوم القوات المسلحة بتوزيع المساعدات على اللبنانيين، يجب تشكيل حكومة قادرة على اتخاذ قرارات شجاعة”.

وأكدت الوزيرة الفرنسية على وقوف بلادها إلى جانب الشعب اللبناني “أكثر من أي وقت مضى بعد كارثة مرفأ بيروت”.

وأضافت: “قدّمنا مستشفى ميدانيا مؤلفا من 250 سريرا، إضافة إلى 700 جندي يتحضّرون للقدوم إلى لبنان”.

وأشارت بارلي إلى اعتزام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القيام بزيارة ثانية إلى لبنان مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، بعد الأولى التي أجراها قبل نحو أسبوع.

ومساء الخميس، وصلت الوزيرة بارلي إلى لبنان في زيارة تنتهي مساء الجمعة، وتهدف لمتابعة وصول المساعدات الفرنسيّة على متن حاملة الطائرات المروحية “توننير”.

في السياق، أعلنت قيادة الجيش اللبناني، الجمعة، وصول حاملة المروحيات الفرنسية “توننير” إلى مرفأ بيروت.

وقال الجيش، في بيان، إن “حاملة المروحيات على متنها وحدة من فوج الهندسة بالجيش الفرنسي وآليات هندسية وعتاد للمشاركة في عملية رفع الأنقاض وإزالة الركام جراء انفجار مرفأ بيروت”.

ووفق البيان، فإنّ حاملة المروحيات “محمّلة أيضاً بمواد طبية وغذائية ومواد بناء وآليتين للدفاع المدني”.

وفي وقت سابق، أوضحت وزيرة الجيوش الفرنسية خلال اجتماعها مع رئيس البلاد ميشال عون، أن “حاملة المروحيات (توننير) دليل على وقوف فرنسا إلى جانب الشعب اللبناني”.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، الذي خلف بجانب الضحايا والجرحى دمارا ماديا هائلا، بخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.

ودفع الانفجار حكومة حسان دياب إلى الاستقالة، بعد أن حلت منذ 11 فبراير/ شباط الماضي محل حكومة سعد الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.