//Put this in the section

ترامب عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات: اتفاقات مماثلة قيد النقاش مع دول أخرى بالمنطقة

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس 13 أغسطس/آب 2020، عن توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما وصفه بـ”التاريخي”، لتكون أبوظبي أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق سلام مع تل أبيب.

في البيت الأبيض، قال ترامب إن المناقشات بين الزعيمين اتسمت في بعض الأحيان بالتوتر، مشيراً إلى أن اتفاقات مماثلة قيد النقاش مع دول أخرى بالمنطقة.




أضاف أن مراسم توقيع الاتفاق بحضور وفدين من إسرائيل ومن الإمارات، ستُعقد بالبيت الأبيض في الأسابيع المقبلة.

كما قال ترامب: “قال الجميع إن هذا الأمر سيكون مستحيلاً… بعد 49 عاماً ستقوم إسرائيل والإمارات بتطبيع علاقاتهما الدبلوماسية بالكامل. ستتبادلان السفراء والبعثات الدبلوماسية، ستبدآن تعاوناً في شتى المجالات”.

قبل ذلك كتب ترامب في تغريدة: “انفراجة ضخمةٌ اليوم! اتفاق تاريخي للسلام بين دولتين صديقتين عظيمتين لنا هما إسرائيل والإمارات”.

بدوره، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إعلان ترامب عن اتفاقية السلام بين تل أبيب وأبوظبي بأنه “يوم تاريخي”.

وأعاد نتنياهو نشر تغريدة ترامب التي أعلن فيها عن الاتفافية، مرفقاً إياها بالقول: “إنه يوم تاريخي”.‎

أيضاً علَّق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، وقال في تغريدة على منصة تويتر: “أثمّن جهود القائمين على هذا الاتفاق؛ من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقتنا”.

احتفاء الإمارات: احتفى قادة الإمارات بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، حيث قال ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، الخميس 13 أغسطس/آب 2020، إنه تم التوصل لاتفاق سيوقف مزيداً من الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإن تل أبيب وأبوظبي ستضعان خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك، وصولاً إلى علاقات ثنائية.

كما قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الخميس، إن قرار بلاده تطبيع العلاقات مع إسرائيل جاء لـ”الحفاظ على فرص حل الدولتين”.

أضاف قرقاش، في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”، أن “الإمارات وبمبادرة شجاعة، توظف قرارها المباشرة بالعلاقات الاعتيادية (تطبيع العلاقات) مع إسرائيل للمحافظة على فرص حل الدولتين”.

كانت إسرائيل والإمارات أعلنتا في بيان مشترك، توصلهما إلى اتفاق، الخميس 13 أغسطس/آب 2020، سيؤدي إلى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في اتفاق لعِب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دور الوساطة فيه.

مسؤولون بارزون بالبيت الأبيض قالوا لـ”رويترز”، إنه بموجب الاتفاق، وافقت إسرائيل على تعليق بسط سيادتها على مناطق من الضفة الغربية كانت تدرس ضمها. كما قال غاريد كوشنر، إن الاتفاق بين أبوظبي وتل أبيب يؤسس للسلام في العالم.

خنوع وطعنة غادرة: ووسط هذا الاحتفاء الإماراتي الإسرائيلي، اتهمت المتحدثة الرسمية باسم السلطة الفلسطينية، حنان عشراوي، الإمارات “بالتطبيع” مع إسرائيل. وقالت إنه “تمت مكافأة إسرائيل على عدم إفصاحها عما فعلته في فلسطين بشكل غير قانوني منذ بداية الاحتلال”.

كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها تشجب بشدةٍ هذا الاتفاق الذي أعلِنَ عنه بين الإمارات وإسرائيل، وقالت إن التطبيع استسلام وخنوع ولن يغير من حقائق الصراع؛ بل سيجعل الاحتلال أكثر إرهاباً.

بينما أعلنت حركة حماس، أن الاتفاق “طعنة غادرة لتضحيات شعبنا الفلسطيني”، وأنه لا يخدم القضية الفلسطينية ويشجع الاحتلال على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.