//Put this in the section

شدياق تدعو لتحقيق دولي: للأسف القضاء اللبناني يخضع لضغوط سياسية في ظل هيمنة “حزب الله”

شددت الوزيرة السابقة مي شدياق على انها كما “القوات اللبنانية” لا ايمان لديهما بتحقيق لبناني لأن أي تحقيق لبناني سيكون مسيساً، مذكرة بالتحقيقات السابقة التي لم تؤدِ إلى أي نتيجة تذكر وخصوصا التحقيقات المتعلقة بمحاولات الاغتيال.

ولفتت في حديث لـ”سكاي نيوز” الى ان القضاء اللبناني، لسوء الحظ، يخضع في بعض الاحيان لضغوط سياسية في ظل هيمنة “حزب الله” الذي يضع يده على كل مرافق لبنان لا سيما المرفأ والمطار ما يسمح له بتمرير ما يريده. وجددت التأكيد ان “القوات” مع تحقيق دولي يلقي الضوء على هذه المسألة.




وتابعت: “سيوضع اللوم على اناس يتحملون المسؤولية بشكل او بآخر ولكن لن نصل الى الحقيقة الكبرى والى المسؤول الحقيقي عن دخول هذه الكميات الى لبنان. اسئلة كثيرة تطرح مع القضاء الذي تناسى هذا الموضوع منذ 2014، وفجاة وصل التقرير الى المسؤولين اللبنانيين وآخرهم الى رئيس الجمهورية في تموز الماضي.”

وردا على سؤال حول المجلس العدلي والثقة به، قالت شدياق: “كل القضايا أحيلت إلى المجلس العدلي وأين هي؟”.

ورأت شدياق انه لا يمكننا السير نحو حكومة وحدة وطنية، متمنية عدم السير بها، ومعتبرة ان من يقحم نفسه بمثل هذه التركيبة يكون مخطئا. واكدت ان “حكومة وحدة وطنية” ستكون فاشلة لأننا ستنتهي بوضع “حزب الله” يده عليها، لافتة الى اننا في السابق لم نحصل على المساعدات الدولية بسبب الفساد القائم وعدم القيام بالاصلاحات.

واضافت: “التسوية الماضية التي كانت بين تيار المستقبل برئاسة الرئيس سعد الحريري والتيار الوطني الحر برئاسة الوزير السابق جبران باسيل أدت إلى انهيار الحكومة، التي كنت فيها وزيرة، لأنها كانت عاجزة عن اتخاذ القرارات في الاتجاه الصحيح لا سيما في محاربة الفساد. فمثلا من يضع يده منذ 12 سنة على وزارة الطاقة يمنع اي قرار اصلاحي مطلوب من المجتمع الدولي وسيدر وصندوق النقد كما ان هذه الجهة اتت بمجلس ادارة جديد بشكل صوري واجرت تعيينات صورية اذ عينت من تريد واعاقت تشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء.”

واوضحت شدياق الا مشكلة مع تسمية “حكومة طوارئ” ولكنها لا تفي بالغرض فنحن بحاجة الى حكومة تضم وزراء حياديين مستقلين عن الفرقاء الذين سيشلون عمل الحكومة لمنع الاصلاحات وكشف الفساد. واعتبرت ان المشكلة بانه يتم التحايل على التعابير ولكن في النهاية هناك فريق يريد أن يضع يده على لبنان.

واردفت: “منذ أن ولدتُ ونحن نعيش في حال طوارئ، بدات من العام 1975 حتى اليوم. نحن بحاجة الى حكومة مستقلة لا انتماء لديها على عكس الحكومة المستقيلة التي نفذت ارادة الجهات التي اتت بها فانتهينا بوزارات مشلولة”.

شدياق اشارت الى ان المجتمع الدولي يحاول المطالبة بعدم تدخل إيران في تشكيل الحكومة والا يكون هناك ارادة خارجية ولكننا نعرف أن الإرادة الإيرانية هي المهيمنة على لبنان مع حلفائها.

واكدت ان “القوات” مع استقالة كل النواب من المجلس النيابي واجراء انتخابات نيابية مبكرة، موضحة ان استقالة تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي تفقد المجلس ميثاقيته ما يسقط المنظومة التي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه.

واضافت: “انتُقدت “القوات” لأن نوابها لم يستقيلوا من البرلمان ولكن نذكر بما جرى عام 1992 عند مقاطعة الفريق المسيحي للانتخابات ما ادى الى انتخاب نواب بدلا عنهم بمئتي صوت”.

وتطرقت شدياق الى “لجنة اغاثة بيروت” التي اسستها “القوات” برئاستها وتعمل بصدق لاسعاف لبنان واغاثته، وبدأت نشاطاتها بانتظار وصول المساعدات الدولية إلى لبنان لمساعدة أهالي المدينة، وحذرت من محاولات البعض لشراء البيوت المتضررة من الانفجار.