//Put this in the section

من وكم دفع للبنان؟.. إليك قائمة الدول التي أعلنت تقديم مساعدات مالية تتصدرها المفوضية الاوروبية تليها قطر وفرنسا والكويت

أعلنت بلدان عربية وأجنبية عن مساعدات مالية وعينية طارئة، إلى لبنان بأكثر من 295 مليون دولار، لتخفيف الأضرار الإنسانية الطارئة التي تواجهها البلاد، عقب تعرض أكبر مرافئها إلى انفجار أتى على مناطق واسعة من العاصمة بيروت.

الرئاسة الفرنسية قالت في بيان، مساء الأحد 9 أغسطس/آب 2020، إن القيمة الإجمالية “للمساعدة العاجلة” المقدمة إلى لبنان، تبلغ 252.7 مليون يورو (295 مليون دولار).




يأتي ذلك، مع إطلاق فرنسا خلال وقت سابق الأحد، مؤتمراً عاجلاً للمانحين، بمشاركة الولايات المتحدة ودول عربية والاتحاد الأوروبي، لحشد دعم مالي وعيني للبنان.

في بيان لها، قالت الأمم المتحدة، إن لبنان بحاجة إلى مساعدات طارئة بقيمة 117 مليون دولار، لمواجهة التبعات الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت.

من دعم وبكم؟

فرنسا: أعلنت عن تقديم (35.1 مليون دولار) بهدف توفير المساعدات الطارئة للبنان.

 قطر: أعلن الأمير تميم بن حمد مساهمة بلاده بمبلغ 50 مليون دولار لمساعدة لبنان ومواجهة الأزمة التي يعيشها؛ مناشداً المجتمع الدولي تقديم مساعدات مالية عاجلة.

الكويت: أوردت وكالة الأنباء (كونا)، استعداد الكويت لتقديم دعم للبنان، بالتزامات سابقة على الصندوق الكويتي للتنمية يعاد تخصيصها، بقيمة 30 مليون دولار، يضاف لها مساعدات طبية وغذائية بقيمة 11 مليون دولار.

 ألمانيا: أعلن وزير الخارجية هايكو ماس، أن بلاده ستقدم دعماً إضافياً إلى لبنان بقيمة (23.4 مليون دولار) إلى جانب 11 مليون دولار أعلنت عنها خلال وقت سابق الأحد، تخصص لدعم الاحتياجات الطارئة في البلاد.

المملكة المتحدة: تعهدت بتقديم حزمة مساعدات بقيمة (26 مليون دولار) لبيروت، لمساعدة المتضررين من انفجار المرفأ.

 المفوضية الأوروبية: رفعت المفوضية، الأحد، مساعداتها المالية العاجلة الموجهة للبنان، إلى 63 مليون يورو (73.71 مليون دولار) مقارنة مع 33 مليوناً كانت أعلنت عنها الجمعة، بهدف تخفيف الاحتياجات الطارئة للبلد العربي.

دول قدمت مساعدات طارئة

قدمت بلدان مثل تركيا وفرنسا والأردن والسعودية والولايات المتحدة، مساعدات طارئة للبنان بقيم متفاوتة، تمثلت بإقامة جسور جوية للعاصمة بيروت، لنقل مساعدات صحية وإغاثية وكوادر طبية، لمساعدة المتضررين.

غضب مستمر: ميدانياً أصيب محتجون، مساء الأحد، خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومئات المحتجين، وسط بيروت، في ثاني أيام التظاهرات التي تطالب باستقالة الحكومة ورئيس الجمهورية، على خلفية كارثة انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية.

مراسل الأناضول أفاد بأن عناصر من قوات الأمن استهدفت المحتجين بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع من أجل منعهم من الوصول إلى مبنى مجلس النواب (البرلمان)، مما أدى إلى جرح العديد من المحتجين.

وقال الصليب الأحمر، عبر “تويتر”، إن 11 فرقة تابعة له تعمل على إسعاف ونقل الجرحى.ويحاول المحتجون تحطيم واقتحام السياج الحديدي باتجاه البرلمان، ويشعلون النيران.فيما اقتحم محتجون مقري وزارتي الأشغال والمهجرين وسط بيروت.

في 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 158 قتيلاً وأكثر من 6 آلاف جريح، ومئات المفقودين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

يزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.