//Put this in the section

ما سر المخزن المجاور للعنبر 12؟

مازالت أصداء انفجار «بيروتشيما» الذي ضرب العنبر رقم 12 في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت تتردد على وقع أسئلة لم تعد سراً، بل أجوبتها باتت صندوق أسرار مفتاحه مفقود… ماذا في «الصندوق الأسود» للجريمة؟

كارثة بيروت بقيت أسئلتها حتى الآن بلا أجوبة… لكن، ما السر وراء الانفجار الهائل في قلب العاصمة اللبنانية؟ وما سر مخزن الذخيرة قرب العنبر الرقم 12 الذي شهد انفجار 2750 طناً من «نيترات الأمونيوم»، في ظلّ ما يتردد عن اتهام إسرائيل بالوقوف وراء الانفجار، وظهور صورة لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في الأمم المتّحدة عام 2018 وهو يحمل خريطة لمدينة بيروت، وقد وُضعت عليها علامات لتمييز ثلاثة مواقع، من بينها موقع ساحليّ، تردد أنه موقع مرفأ بيروت، وفيها «مواقع سريّة» تابعة لـ«حزب الله»؟




من غير المستبعد، بحسب معلومات ما زالت طي الكتمان، وجود مستودع أسلحة انضم إلى «حفلة التفجير» الرهيبة يوم 4 أغسطس، وسط تلميحات إلى أن هذا المستودع ربما يحوي ذخائر تعود إلى أيام الحرب التي كان شهدها لبنان (1975 – 1990) وسط أسئلة وشكوك عن سرّ الاحتفاظ بها بعد مضيّ نحو 3 عقود من الزمن على انتهاء تلك الحرب.

وفي السياق، تشير تحليلات الاستخبارات العسكرية الأميركية، إلى الاعتقاد بأن «حزب الله لديه مخزن اسلحة وذخائر قرب العنبر الرقم 12»، وهو ما حدده نتنياهو على أنه الموقع 1 على خريطته.

وكان أحد خبراء المتفجرات في إيطاليا دانيلو كوبي أعرب عن اعتقاده بأن «أسلحة وذخائر حربية كانت موجودة لحظة وقوع الانفجار في المرفأ. ولعل ما يؤكد على ذلك هو السحابة البرتقالية اللون التي تصاعدت»، مستطرداً «يبدو الأمر أشبه بانفجار مستودع أسلحة»، مضيفاً «كان ينبغي أن يكون هناك محفز لتنفجر تلك المواد (الأمونيوم)، وإلا لما انفجر كل شيء معاً».

الراي