//Put this in the section

آلاف الإسرائيليين يهتفون أمام مقر سكن نتنياهو: ارحل، انتهى وقتك.. نحن في حرب ضد فسادك

تجمع آلاف الإسرائيليين أمام مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس السبت 8 أغسطس/آب 2020، مع تزايد الغضب ضده بسبب الفساد المزعوم وطريقة معالجته أزمة فيروس كورونا.

الرسائل الضخمة التي عرضت على أحد المباني بمكان الاحتجاج قالت “انتهى وقتك”، في الوقت الذي لوح فيه المتظاهرون بعلم إسرائيل ودعوا نتنياهو إلى الاستقالة بسبب ما يصفونه بفشله في حماية الوظائف والشركات التي تأثرت بالوباء.




وطالب المتظاهرون باستقالة نتنياهو بشكل فوري، مرددين شعارات مثل: “هذه حرب على الفساد”، “هذا احتجاج من أجل استعادة الديمقراطية”.

حدة الحركة الاحتجاجية زادت خلال الأسابيع الأخيرة مع اتهام المنتقدين نتنياهو بانشغاله بقضية فساد مرفوعة ضده، في حين ينفي هو ارتكاب أي مخالفات.

 الزعيم اليميني أدى اليمين الدستورية لفترة خامسة في منصبه برئاسة الوزراء في مايو/أيار، بعد انتخابات فاز فيها بأغلبية ضئيلة، ويتهم نتنياهو المتظاهرين بعدم احترام الديمقراطية ووسائل الإعلام الإسرائيلية بتشجيع المعارضة.

رد حزبه على التظاهرات: حزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو وصف تلك الاحتجاجات بأنها “أعمال شغب يسارية” واتهم قناة 12 الإخبارية الشعبية الإسرائيلية “بفعل كل ما في وسعها لتشجيع تظاهرات اليسار المتطرف” لمعارضي نتنياهو.

ليكود قال في بيان نشره على صفحة نتنياهو على تويتر “نتنياهو يحارب لجعل اقتصاد إسرائيل يعود إلى حالته الطبيعية وتحويل الأموال والمنح للمواطنين الإسرائيليين”.

أماكن التظاهرات توسعت: الاحتجاجات امتدت إلى ما هو أبعد من المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس، إذ تجمع العديد من الإسرائيليين على الجسور ومفترقات الطرق السريعة في أنحاء البلاد.

فوق أحد الجسور المزدحمة شمال المركز التجاري في تل أبيب، لوح المتظاهرون بالأعلام السوداء ورددوا شعارات في حين أطلقت سيارات تمر على طريق أسفل الجسر أبواقها.

فقدت عملي: إحدى المتظاهرات، واسمها يائل قالت إنها فقدت عملها في مطعم بتل أبيب وإن المساعدة الحكومية كانت متأخرة في الوصول. وتابعت “كنت أعتقد أن أزمة كبيرة كهذه ستدفع نتنياهو للتحرك، لكنها لم تفعل شيئاً. هذا يكفي”.

إسرائيل رفعت في مايو/أيار إجراءات عزل عام جزئي أسهم في الحد من انتشار العدوى بمرض كوفيد-19. لكن ارتفاعاً ثانياً في معدلات الإصابة بالمرض وما تبع ذلك من فرض قيود جديدة أدى لانخفاض مستويات تأييد نتنياهو إلى أقل من 30%.

رغم أنه ومنذ ذلك الحين جرى رفع العديد من القيود لإحياء النشاط الاقتصادي، إلا أن معدلات البطالة في البلاد تقارب 21.5%، في حين يتوقع للاقتصاد أن يشهد انكماشاً بنسبة 6% خلال العام الحالي.

منذ قرابة 3 أشهر، يتظاهر آلاف الإسرائيليين أسبوعيا، وفي بعض الأحيان أكثر من مرة خلال الأسبوع الواحد، للمطالبة باستقالة نتنياهو.‎

و”الرايات السوداء”، حركة احتجاج شعبية، انطلقت في آذار/ مارس الماضي، للتعبير عن رفض احتكار نتنياهو إدارة أزمة وباء كورونا.

ويقول مراقبون إن الاحتجاجات تتصاعد بشكل خطير مؤخرا ضد نتنياهو، المتهم بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، في 3 قضايا فساد.

وانطلقت محاكمة نتنياهو في 24 مايو/ أيار الماضي، ومن المتوقع أن تستغرق بين 2 إلى 3 أعوام، بحسب تقديرات نشرتها صحف إسرائيلية.