//Put this in the section

بالصور… وثيقة ورسالة تثبتان مسؤولية دياب وحكومته عن دمار بيروت

انتشرت وثيقة صادرة عن الامانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع صادرة بتاريخ 8 آب 2020 تدحض المعلومات التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي عن رفع جهاز امن الدولة تقريراً يتعلق بشحنة نيترات الامونيوم الى رئاسة الحكومة خلال فترة تولى الرئيس سعد الحريري للحكومة.

وتشير الوثيقة الى أن المجلس الاعلى للدفاع هو الجهة التي تتلقى تقارير الاجهزة الامنية وتحيلها الى رئاسة الحكومة وان المجلس لم يتلقى اي مراسلة بهذا الخصوص الا في 20 تموز 2020 واحالها بناءً لتوجيهات رئاسة الحكومة الى وزارتي العدل والاشغال العامة والنقل بتاريخ 24 تموز 2020.




وتثبت هذه الوثيقة بما لا يرقى اليه الشك أن رئيس الحكومة حسان دياب كان على علم بخطر شحنة نيترات الامونيوم بالإضافة الى وزيرتي العدل والاشغال العامة والنقل.

بدورها، نشرت الـmtv صورا تظهر أن ثمّة رسالة واحدة وصلت الى المعنيين منذ 6 سنوات الى الامانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع حول مواد نيترات الأمونيوم في المرفأ وتمت احالتها الى وزيرة العدل ووزير الأشغال في شهر تموز 2020 .

 

في المواقف، كشف الأمين العام ل”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “أمن الدولة بلغ حسان دياب بموضوع النيترات بتاريخ 20/7/2020 ، وبعدها بكم يوم ب 28/7/2020 اجتمع المجلس الاعلى للدفاع ومجلس الوزراء بس ما كان بالن بالموضوع، كان همن يسكروا البلد من 6 الى 10 آب، فتدمرت بيروت ب 4 آب “.

وأكد في تغريدات عبر “تويتر” أن “جريمة 4 آب معقدة أكتر من قدرة لبنان على تفكيك خيوطها… موضوع التحقيق الدولي منو مطلب سياسي، بل واجب اخلاقي ومسؤولية وطنية”.

وتابع: “عندن خبر وزراء الدفاع المتعاقبين انو ملفات التفجيرات يلي ضربت لبنان بعد ل 2005 انتركت عند قاضي التحقيق العسكري بدون تحقيقات حتى سقطت بمرور الزمن؟ مين بحاسب ومين مسؤول؟”.