//Put this in the section

جعجع من الاشرفية: نعمل مع الكتل كافة لاقناعهم بتقديم استقالاتنا جميعا

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “القوات موجودة في المناطق المنكوبة في الأشرفية منذ اللحظة الأولى للانفجار، من خلال منسق المنطقة دانيال سبيرو ورئيس مصلحة الطلاب طوني بدر انطلاقا من الدور الذي قام به الطلاب في هذه المرحلة. وقد شكلنا لجنة مركزية برئاسة الوزيرة السابقة مي شدياق، التي ستكون على تواصل مع وسائل الإعلام لتعلمهم بحاجات المنطقة على جميع الأصعدة من كهرباء ومياه، قبل الوصول إلى مرحلة الإعمار الكلي”.

وأضاف جعجع، خلال جولة له في الأشرفية، من داخل إحدى الخيم المثبتة للمساعدة، أن “اللجنة موجودة لتلقي كل طلبات المساعدة أو الهبات، وحتى الشباب والصبايا الذين يرغبون بالمساعدة إلى جانب شباب وشابات القوات، مرحب بهم، لإزالة الركام، والتخفيف عن أهلنا إلى حين تشرف اللجنة لمسح الأضرار. ويمكن للمتطوعين الاتصال بشدياق أو أحد أعضاء اللجنة الموجود ضمنها الوزير السابق ريشار قيومجيان والنائب عماد واكيم”.




وتوجه جعجع إلى كل الرفاق وكل اللبنانيين قائلا: “استقالاتنا من مجلس النواب في جيوبنا منذ 18 تشرين 2019، واستقال وزراؤنا من الحكومة بسرعة قياسية، ولم نتمسك يوما بأي موقع”.

وأردف: “الاستقالات سنضعها موضع التنفيذ الفعلي عندما نتأكد أنها ستؤدي فعلا إلى انتخابات نيابية مبكرة. وأريد أن أقول لكل اللبنانيين، إذا كانت استقالاتنا يتيمة، يمكنهم التوجه نحو انتخابات فرعية، وبالتالي انتخاب نواب بـ200 و500 صوت كما حصل في العام 1992، وبذلك، ماذا نكون فعلنا باستقالاتنا؟”.

وتابع: “على الأقل، هناك أحد المسارح ألا وهو المجلس النيابي لم نتركه لهم، وعلى الرغم من أنهم الأكثرية، استطعنا اقرار قانون آلية التعيينات الذي أبطلوه في المجلس الدستوري، وسنعود لاستئناف الأمر من جديد. وحاليا، نعمل على تحضير عريضة لنطالب بجلسة مجلس النواب خاصة لمناقشة قضية الأشرفية. وهذا كله لا يهم أمام المصيبة التي نعيشها اليوم. لكن لن نترك لجماعة السلطة جميع المسارح كي لا يتصرفوا بها”.

وأوضح “أننا نبادر في ما يخص مواقف المعارضة من الاستقالة، وسنكثف المبادرات في اليومين المقبلين من أجل الوصول إلى النتيجة المرجوة. وحين نتمكن من جمع أقلية تمنع مجلس النواب من الاستمرار من دونها فليعتبر الجميع أننا سنتقدم بالاستقالات فورا لأنها جاهزة. لا نريد المجلس النيابي ولا الحكومة ولا السلطة كما هي اليوم، هذه الأمور ندركها تماما، لكن ما الذي يفيد القضية أكثر؟ هل يفيد أن ندير ظهرنا ونمشي؟ وهو الأكثر راحة، ويمكننا فعلها الآن، لكنها لن تفيد القضية ولا الناس، ما يفيد الناس اليوم أن نسعى للوصول إلى انتخابات نيابية مبكرة، لذلك نعمل على قدم وساق مع كافة الكتل النيابية لاقناعهم بتقديم استقالاتنا جميعا، وبذلك تكون بداية الخلاص من هذه السلطة”.

وطلب من كل مواطن “أن يجهز نفسه لأنه إن لم يقم بدوره هذه المرة في الانتخابات المقبلة، فلا حول ولا قوة إلا بالله. نحضر وان شاء الله نتوصل في الأيام القليلة إلى حل، ولن نقوم بأي شيء يضر القضية وإن كنا نرغب به”.

وأكد أنه “على الرغم من أن المتضرر الأكبر هي بيروت، الأشرفية، والجميزة والرميل، والمدور، والصيفي، لكن لبنان كله متضرر بشكل أو بآخر”.

وقال: “يعملو للي بدن ياه ما رح يقدرو يكسرو عزيمتنا، ولا رح يفتتولنا طاقتنا على الإطلاق، سنستمر. ما فعلوه في 4 آب في قضية متفجرات المرفأ هي جريمة ضد الانسانية، جريمة ما بعدها جريمة. لكن لا يظنن أحد منهم أنه بذلك سيخضعوننا، لن نفقد الأمل ولا لحظة، ولا حتى عزيمتنا ولا قوتنا، سنكمل ونكمل لو حتى تحت القتل والدمار حتى نصل ونقبعن من محلاتن”.

وعن لقائه الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أشار جعجع إلى أن “شهادتي به مجروحة انطلاقا من صداقتنا القائمة منذ زمن لغاية اليوم”، لافتا إلى أن النقطة الاساسية في الاجتماع تضمنت تشكيل لجنة تحقيق دولية من جهة، والعمل على حياد لبنان من جهة ثانية، ولا يخلص لبنان اليوم إلا المشروع الذي يعمل عليه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وهو أن يعلن حياد لبنان وتبدأ الحكومة باتخاذ الاجراءات العملية، خطوة وراء خطوة للوصول الفعلي إلى حياد لبنان”.

وحيا جعجع عناصر جمعية المقاصد الخيرية الذين رآهم وهو قادم إلى الشرفية وهم ينظفون الشارع، “وأحيي جميع اللبنانيين من جميع المناطق الذين يقصدون المنطقة للمساعدة. واليوم أصبح هناك لجنة مركزية لتنسيق كل هذه الجهود، ومن يريد التوجه إليها لتنسيق الجهود والتوزع بين المناطق، وبذلك نقوم بالعمل الأولي المطلوب، وسنبدأ بعمل آخر”.

وأضاف: “كل الدول شعرت معنا أكثر من سلطتنا التي لا تدرك شيئا. أتعلمون ما رأت السلطة من كل هذه الأزمة؟ فرحوا بالأزمة لأنها فكت الحصار عنهم، إذ ظنوا أن فك الحصار من أجلهم على الرغم من أن المساعدات هي من أجل الشعب اللبناني، فهؤلاء قادمون من أجل مصيبة الشعب اللبناني. والأكيد أن العزلة لم ولن تفك عنهم ولا شيء يفك العزلة عنهم انطلاقا من أعمالهم وتصرفاتهم، ومستمرون”.