//Put this in the section

تركيا تعرض إعادة إعمار مرفأ بيروت وتقدم بديلاً مؤقتاً عنه.. نائب اردوغان: مستشفياتنا وطائراتنا في خدمة لبنان

قال فؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت 8 أغسطس/آب 2020، إن أنقرة مستعدة لإعادة إعمار مرفأ بيروت، وذلك بعدما أحاله تفجير هائل يوم الثلاثاء الماضي إلى دمار، وخلف ما لا يقل عن 154 قتيلاً ونحو 5 آلاف جريح وعشرات المفقودين تحت الأنقاض.

أقطاي يصل لبنان: جاءت تصريحات أقطاي عقب وصوله إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول إن تركيا “أبلغت الجانب اللبناني بأن ميناء مرسين التركي سيكون في خدمتهم حتى ترميم مرفأ بيروت”.




أضاف أقطاي أن تركيا مستعدة لإعادة ترميم المرفأ والمباني المجاورة له التي تعرضت هي الأخرى لدمار كبير، حيث تشير تقديرات إلى أن آثار التفجير امتدت إلى مسافة 15 كيلومتراً في محيط الميناء.

كذلك أبدى أقطاي استعداد تركيا إلى مساعدة لبنان، وقال إن “كافة مستشفيات تركيا وطائراتها الإسعافية في خدمة لبنان”.

وفي وقت سابق، السبت، وصل أقطاي إلى العاصمة بيروت، في زيارة قالت وكالة الأناضول إنها “للتضامن مع بيروت إثر انفجار مرفئها”.

استقبل أقطاي والوفد المرافق له في مطار رفيق الحريري، وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة، والسفير التركي هاكان تشاكيل، ورئيس إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) محمد غوللو أوغلو، ودبلوماسيون في السفارة.

كما يأتي وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو على رأس المرافقين لنائب أردوغان في زيارته إلى بيروت.

دعم دولي إلى لبنان: يأتي إعلان تركيا عن استعدادها لترميم المرفأ ليُضاف إلى جهود دول أخرى أبدت استعدادها لتقديم الدعم لبيروت، فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 7 أغسطس/آب 2020، مشاركته في مؤتمر دولي سيُعقد عبر الهاتف، الأحد 9 أغسطس/آب، لبحث سبل دعم لبنان، في أعقاب الانفجار الهائل الذي شهده مرفأ بيروت، الثلاثاء.

ترامب أكد أن هناك اتصالاً أجراه مع نظيره اللبناني، أكد فيه رغبة الولايات المتحدة في دعم لبنان، ومشاركته في المؤتمر الذي سيعقد عبر الهاتف مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس لبنان، وغيرهما من الرؤساء من مختلف أنحاء العالم، مضيفاً: “الكل يرغب في المساعدة!”.

وكانت فرنسا ضمن البلدان الأولى التي أعلنت عن إرسال فريق إغاثة إلى بيروت، بالإضافة إلى مساعدات طبية كبيرة، كما أرسلت كل من الجزائر والكويت طائرات محملة بالمساعدات الطبية، وأعلنت مصر وقطر عن إرسال مستشفيات ميدانية إضافة لمساعدات أخرى.

كذلك أمر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان.

من جانبه، أعلن البنك الدولي، الأربعاء، استعداده لحشد موارده لمساعدة لبنان، فيما أبدت منظّمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، الأربعاء، خشيتها من حصول “مشكلة في توفر الطحين” في لبنان “في الأجل القصير”، بعدما أتى الانفجار على مخازن للقمح.