//Put this in the section

خبراء: الانفجار بقوة 26 ألف طن من النيترات بينما الموجود في المستودع 2700 فقط!

اعد الخبيران د.جيلبير عكاري، و د.طنوس شلهوب من مجموعة «كن مواطن» دراسة حول الانفجار الهائل الذي استهدف بيروت من خلال المرفأ امس الأول تحت عنوان: «الكارثة وما بعدها»، وخلصت الدراسة الى أن قوة الانفجار توازي بالحسابات العلمية 26 ألف طن من النيترات فيما الكميات الموجودة في المستودع رقم 12 لم تتجاوز 2700 طن، وبمراجعة الڤيديوهات التي سجلت الانفجار، وبالاستعانة بخريطة غوغل إيرث التي تظهر سلم المسافات بين النقاط الجغرافية المحيطة بمركز الانفجار، وبعد احتساب العلاقة بين قوة الانفجار وسرعة انتشار الموجة الصدمية، والتي تبين أن جبهة الموجة الصدمية قطعت مسافة 750 مترا خلال 2.18 ثانية من مركز الانفجار الى دائرة الشعاع المعتمد (بمعدل خطأ أجزاء من الثانية)، يمكن الاستنتاج أن طاقة الانفجار كانت بحدود 61 ألف جيغا جول، أي ما يوازي 14.6 كيلو طن.

وتابعت الدراسة: إن شعاع تأثير الموجة الصدمية كان كبيرا لدرجة تؤكد صحة التقديرات التي حصلنا عليها بالطريقة المعتمدة لتقدير طاقة قوة الانفجار، بالمقابل فإنه للحصول على هذه الطاقة ينبغي توافر كمية 26 ألف طن من نيترات الامونيوم، المادة التي تؤكد المصادر الرسمية اللبنانية انها هي السبب في حصول الانفجار، بينما تؤكد المصادر أن كمية النيترات التي كانت موجودة في العنبر رقم 12 هي 2700 طن.. فمن أين أتت إذا الطاقة التي أحدثها الانفجار؟




إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام روسية امس بأن انفجار مرفأ بيروت نتج عن سماد كيماوي كان على متن سفينة يملكها مواطن روسي وتخلى عنها قبل سنوات.

وأفادت قناة «إل بي سي آي» اللبنانية بأن السفينة «روسوس» توقفت في مرفأ بيروت قبل 6 سنوات بسبب حدوث عطل فيها بينما كانت في طريقها إلى أفريقيا وعلى متنها شحنة من نحو 2750 طنا من سماد نيترات الأمونيوم، ولم تكشف القناة عن ملكية السفينة.

وذكرت مجموعة «آر بي سي» الإعلامية الروسية أن السفينة كانت في طريقها من مدينة باتومي الجورجية إلى موزمبيق، وكانت مملوكة لمواطن روسي يدعى إيجور جريتشوشكين، يقيم في قبرص.

ونقلت المجموعة عن أفراد من طاقم السفينة، أنه بعد العطل تخلى جريتشوشكين فعليا عن السفينة في بيروت، وتخلف عن دفع أجور طاقم السفينة.

وبسبب المخاطر المرتبطة ببقاء نيترات الأمونيوم على متن السفينة، قامت سلطات مرفأ بيروت بتفريغ الحمولة في مخازن المرفأ، حيث ظلت هناك لسنوات في انتظار إجراء مزاد عليها أو النظر في التصرف المناسب بشأنها.

الأنباء