//Put this in the section

مرفأ بيروت خارج الخدمة وبواخر القمح تُحوّل إلى مرفأ طرابلس

إثر انهيار إهراءات القمح في مرفأ بيروت، تخوّف المواطنون اللبنانيون من حصول أزمة قمح وطحين في البلد تنعكس فقداناً للخبز في الأفران، إلا أن وزير الاقتصاد راوول نعمة طمأن الى أن “البلاد تملك مخزوناً كافياً من القمح، كما أن هناك سفنا في الطريق لتغطية الاحتياجات”.

ومن المعلوم أن تدمير مرفأ بيروت سيعيق استيراد المواد الأساسية التي كانت مرتبطة بفتح اعتمادات بالدولار من قبل مصرف لبنان بالسعر المدعوم على أساس سعر الصرف 1517 ليرة للدولار الواحد، وبعد الكارثة التي حلّت بالمرفأ والى حين اعادة إصلاح الجزء الجديد من المرفأ، سيتم تحويل السفن الى مرفأ طرابلس والقليل منها الى مرفأ صيدا. وهناك 4 بواخر ستتوجّه الى طرابلس حسب المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر الذي قال: “لدينا 35 ألف طن من الطحين في المطاحن تكفي لمدة شهر، ولدينا 28 ألف طن في 4 بواخر وسننقلها إلى مرفأ طرابلس، وسنجري فحوصاً في مختبرات للقمح كي لا يتعرض أي مواطن للضرر”.




من جهته، أوضح مدير ميناء طرابلس أحمد تامر أن “ميناء طرابلس لا يحوي صوامع حبوب، لكن من الممكن نقل القمح مباشرة إلى المخازن الواقعة على بعد كيلومترين تقريباً”.