//Put this in the section

نايلة تويني من فوق الخراب: “النهار” لن تموت… “النهار” مستمرة

أطلّت رئيسة تحرير مجموعة “النهار” من الخراب الذي حلّ بمبنى الجريدة بعد الانفجار الذي هزّ بيروت. قدر “النهار” أن تكون شاهدة على الأيادي الحاقدة الكارهة للبنان ولوحدة شعبه. اللحظات التي عاشتها بالأمس مع الزملاء الصحافيين الذين كانوا موجودين لحظة حصول الفاجعة أعادتها إلى الوراء 15 عاماً، يوم أقدمت يد الإجرام على محاولتها إسكات صوت الحق واستهدفت والدها الشهيد #جبران_تويني.

عبّرت تويني في بث مباشر عبر “ويب تي في النهار” عن عزمها عدم الاستسلام: “اليوم يعيش لبنان الفاجعة، وتعيش بيروت الفاجعة، كل شخص اليوم يترحّم على كل شهيد وأنا أعلم ماذا تعني الشهادة، وأعلم تماماً بما يشعر به كل شخص اليوم. رحم الله كل إنسان استشهد لأجل لبنان، لأجل بيروت”، مضيفة: “المشهد الأبشع أن تكون شاهداً على جرحى يحيطونك، هلى صحافيين على الأرض، مدممين، يصرخون. الحمدلله أنّ العناية الإلهية حمت صحافيي “النهار” المصابين، فالجميع مجروح”.




بالنسبة لتويني “الأضرار كبيرة، لا توصف، لكن حجم الدمار الذي لحق بـ”النهار” يتلاشى أمام سلامة أولادي وعائلتي في المؤسسة، مؤكدة أنه “بعد الضربة الجديدة، نحن مستمرون، لم نتوقّف للحظة. الزملاء في “النهار” غير المتضررين تابعوا مهماتهم من منازلهم، خرجنا بعدد للجريدة، هذه هي “النهار”. فيوم استشهد جبران لم تتوقف عن الصدور، وبالأمس أكملنا هذه المسيرة، لم نتوقف. أبشع شعور أن تستعيد ما عشته منذ 15 عاماً، عليك الوقوف والتحدي محاولاً الإيمان في هذا البلد. الله كان معنا، جبران معنا، هذا قدر “النهار”.

وتابعت تويني: “سكتنا منذ 15 عاماً، وسلكنا طريق تقبّلنا لبعضنا البعض، وتحمّلنا الأثقال الموجودة في البلد، لكننا لن نترك هذا البلد، لن نسمح لمن يحاول ان يهجّرنا أن ينتصر بهدفه ويستولي على البلد. من قتل والدي ودمّر البلد لن يفلت من العقاب. على الجميع أن يحاسبوا، سينفض لبنان الغبار عنه من جديد”.

نايلة تويني: النهار لن تموت النهار مستمرة

Posted by ‎Annahar Newspaper | جريدة النهار‎ on Wednesday, August 5, 2020

المصدر: النهار