//Put this in the section

السعودية: حج 2020 ينتهي دون تسجيل إصابات بكورونا.. والحجاج سيدخلون عزلاً إلزامياً

أدى الحجاج طواف الوداع في مكة المكرّمة، الأحد 2 أغسطس/آب 2020، متبّعين مسارات تراعي التباعد الاجتماعي، في ختام موسم حج كان الأصغر في التاريخ الحديث، بسبب الإجراءات التي فرضها انتشار فيروس كورونا بالعالم، والذي دفع الرياض لقرارات استثنائية لمنع تفشي الفيروس بين الحجاج.

عزل إلزامي: وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن السلطات الصحية السعودية قولها إنه “لم يتم تسجيل أي إصابات بكورونا في المشاعر المقدسة خلال أيام الحج”.




لكن السلطات ذكرت أنه سيكون على الحجاج، المقيمين جميعهم داخل المملكة، الخضوع لحجر صحي إلزامي بعد انتهاء المناسك.

كان نحو عشرة آلاف مسلم فقط قد أدوا الفريضة هذا العام، مقارنة بـ2,5 مليون شخص شاركوا في حج العام الماضي، وأتم الحجاج الذين وضعوا كمامات رمي الجمرات الثلاث في مِنى قرب مكة في اليوم الأخير من الحج، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سعودية رسمية.

وبدلاً من جمع الحصى بأنفسهم كما جرت العادة في السنوات السابقة، قدّمت لهم السلطات حصوات معقّمة داخل أكياس في إطار إجراءات منع تفشي كوفيد-19، وعاد الحجاج إلى المسجد الحرام في مكة لاحقاً، الأحد، لأداء طواف الوداع.

كذلك تعيّن على الحجاج هذا العام إبقاء مسافة محددة بإشارات على الأرض في محيط الكعبة، وذلك لإبقاء مسافات واسعة بينهم بغرض تفادي تفشي فيروس كورونا.

من جانبه، قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الجمعة، أن إقامة الحج هذا العام أوجب “جهوداً مضاعفة” على السلطات بسبب فيروس كورونا المستجد رغم قلّة أعداد الحجاج.

تشير الوكالة الفرنسية إلى أنه عادة ما يتكبّد الحاج تكاليف الفريضة وتبلغ آلاف الدولارات، لكن الحكومة السعودية غطّت تكاليف جميع الحجاج هذا العام بما يشمل الوجبات والإقامة والرعاية الصحية، وفق ما أفاد أشخاص أدوا المناسك.

حج استثنائي: ومناسك الحج هذا العام كانت استثنائية، في ظل تغييرات كبيرة فرضتها الجائحة؛ وكانت نسبة الحجاج غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة قد تحددت بـ70%، ونسبة السعوديين 30%، وهم من الممارسين الصحيين (الأطقم الطبية) ورجال الأمن، الذين تعافوا من “كورونا”، وذلك تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع.

من جانبها، استبقت السلطات بدء المناسك بإجراء فحوص “كورونا” لضيوف الرحمن، قبل إخضاعهم لحجر صحي مدته 10 أيام، منها 7 في منازلهم فور ترشيحهم لأداء الشعيرة، و3 في فنادق مكة.

كما تم تزويد كل حاج بأدوات ومستلزمات، بينها إحرام طبي ومعقم وحصى الجمرات وكمامات وسجادة ومظلة، فيما ذكر حجاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.

إضافة إلى ذلك شددت السلطات السعودية إجراءات التعقيم في المشاعر، والمسجد الحرام، وفرضت تعليمات بمنع الحجاج من لمس كسوة الكعبة.