//Put this in the section //Vbout Automation

رامي مخلوف يشكو تدابير الأسد بشأن كبرى شركاته «شام القابضة» ويصفها بالمسلسل الهوليودي

في أحدث حلقة من المسلسل «الهوليودي» كما وصفها رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، الذي ينشر تفاصيل الخلافات المالية وأحداث الصراع داخل الفئة الحاكمة في سوريا، وصف مخلوف عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» بشار الأسد ومسؤوليه والأجهزة الأمنية بالـ «جهلة» وذلك انتقاداً لسياسة النظام ومحاكمه في تعيين «حارس قضائي» على كبرى شركاته وكان آخرها «الشام القابضة».

وفي إشارة جديدة على أن الصراع قد وصل إلى مرحلة اللاعودة بعد فرضت مخابرات النظام السوري في 24 من شهر تموز الحالي عبر «محكمة البداية المدنية التجارية الأولى في دمشق «حراسة قضائية على شركة «شام القابضة» التي تأسست في عام 2007 برأس مال قدره 350 مليون دولار أمريكي، شكا رامي مخلوف، إجراءات مخابرات النظام بحق شركته وقال في شريط مصور جديد الأحد «المسلسل الهوليوودي مازال مستمراً من قبل بعض الجهات الأمنية يلي حالفة أنو ما تخلي مستثمر بالبلد باستثناء أثرياء الحرب». وأضاف «بعد الإلغاء التعسفي لعقود أسواق الحرة يلي أخدوها الشباب والضغط على عدة مستثمرين أخرين بتهم وذرائع مختلقة لتعطيل أعمالهم وأخد ممتلكاتهم وصلوا إلى الشام القابضة التي تضم أكثر من سبعين مساهماً كانوا أعمدة الاقتصاد السوري إضافة إلى المشاريع المتميزة في الشركة التي ستنعش الاقتصاد عند إعادة انطلاقها».




كما كشف رجل الأعمال الذي كان الأقرب لنظام الحكم في سورية، تفاصيل الخلاف حيث أضاف «تم فرض حارس قضائي على شام القابضة، والسبب أن أحد الشركاء الجدد اشترى حصة صغيرة جداً (أقل من 1% من الشركة) واكتشف بمساعدة الأجهزة الأمنية من خلال سلسلة الاعتقالات التي تمت للموظفين بقهرهم والضغط عليهم أن هناك عقداً موقعاً بين الشام القابضة وشركة أورنينا فلم يفهموه جيداً واخترعوا قصة اختلاسنا لمبالغ العقد وتحويلها لحسابنا الشخصي في الخارج».

وخاطبهم مخلوف بالقول: «أيها الجهلة كفى ظلماً وافتراءً على الناس اقرأوا جيداً العقود وسوف تستنتجون أن شركة أورنينا وغيرها من هذا النمط من الشركات دوره وهدفه الالتفاف على العقوبات المفروضة على الشام القابضة ووسيلة لدفع بعض المستحقات للموردين الذين لا يريدون علاقة مباشرة مع شركة معاقبة وأن المبالغ التي حُصِّلت موجودة في حسابات الشام القابضة وستبقى فيها وكل العقود محفوظة في الشركة. ونتمنى أن لا يتم التلاعب بها واخفاؤها كونها أصبحت في عهدة الحارس القضائي.. والسؤال لماذا القضاء اختار حارساً قضائياً كان موظفاً لدينا وتم مؤخراً اعتقاله لمدة ثلاثة أشهر ولم يخرج حتى التزم بكل ما هو مطلوب منه.. هل هي صدفة أم أن الأمن هو أيضاً له علاقة بهذا الأمر؟

شركة «شام القابضة»، تعتبر ثاني شركة يُفرض عليها النظام السوري «حارساً قضائياً»، وقد سبقتها شركة «سيريتيل»، وذلك بدعوى من وزارة الاتصالات «الهيئة الناظمة للاتصالات»، وحسب قرار صادر عن محكمة البداية المدنية التجارية الأولى بدمشق، فإن أحد المساهمين في «شام القابضة، ويدعى أحمد خليل، رفع دعوى على مخلوف اتهمه فيها بسرقة مبلغ 23 مليون دولار أمريكي، وهو ما نتج عنه تعيين حارس قضائي على الشركة.