//Put this in the section //Vbout Automation

النظام الإيراني يستغل فقر السوريين لتجنيد الشباب والأطفال

تنشط إيران في عدة مناطق سورية لاستقطاب الشباب والأطفال، حيث تستغل حاجة سكان المناطق الفقيرة والمدمرة، جراء الحرب، من أجل ترسيخ نفوذها الثقافي والعقائدي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات الإيرانية تقوم بـ”عمليات تجنيد واستقطاب للشباب”.




واتهم المرصد منظمات إيرانية بـ”تلميع صورة إيران” أمام أهالي المناطق التي تخضع لنفوذها خيث “يحاول الإيرانيون غرس أفكارهم في عقول الأطفال”.

وقال المرصد إن “المركز الثقافي الإيراني نظم رحلة لنحو 30 طفلا من أبناء مدينة دير الزور إلى حديقة الأصدقاء، التي أنشأها المركز الإيراني في حويجة صكر”، مشيرا إلى أن الرحلة تندرج ضمن نشاطات إيران لـ”كسب ود الأهالي من خلال فعاليات ومساعدات” مالية.

ولا يقتصر النشاط الإيراني التوسعي على محاولة مد النفوذ المعنوي، بحسب المرصد الذي قال الأسبوع الماضي إن “ميليشيا فاطميون الموالية لإيران حلت اتحاد الفلاحين التابع للنظام في مناطق تواجدها بريف الميادين، وبدأت باستثمار الأراضي الزراعية وتشغيل الفلاحين بأجور قليلة”.

وتستغل طهران الحرب الدائرة في سوريا لتوسيع نفوذها وتجنيد ميليشيات محلية تعمل على نشر مبادئ النظام الإيراني في البلاد.

في مارس الماضي كشف المرصد عن عمليات تجنيد سرية تقول بها  القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها كحزب الله اللبناني، في الجنوب السوري والضفاف الغربية لنهر الفرات.

وأضاف المرصد  أن التجنيد يتم مقابل مبالغ مالية لإغراء الشباب، واللعب المتواصل على الوتر الديني والمذهبي عبر استمرار “عمليات التشيُّع”.

وأشار المرصد إلى أنه في “محافظة درعا يواصل الإيرانيون وحزب الله عمليات التجنيد وتشييع الشبان والرجال عبر عرابين تابعين لها وهم سرايا العرين التابع للواء 313 الواقع في شمال درعا بالإضافة لمراكز في صيدا وداعل وازرع”.

أما في غرب الفرات، فتتواصل عمليات التجنيد ضمن المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال بريف دير الزور الشرقي، والتي باتت تحت سيطرة النفوذ الإيراني بشكل كامل.

وكشف “المرصد” في وقت سابق عن تصاعد تعداد المتطوعين في الجنوب السوري إلى أكثر من 5350، كما ارتفع إلى نحو 3600 عدد الشبان والرجال السوريين من أعمار مختلفة ممن جرى تجنيدهم في صفوف القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها مؤخرا، وذلك ضمن منطقة غرب نهر الفرات في ريف دير الزور”.