//Put this in the section //Vbout Automation

حزب الله في مواجهة إسرائيل في ظل الأزمة الخانقة: لبنان هو الخاسر

خاص – بيروت أوبزرفر

تطرقت مصادر لبنانية وإقليمية إلى مقتل أحد عناصر حزب الله ويدعى علي محسن من بلدة عيتيت الجنوبية اللبنانية، وذلك في الهجوم الذي استهدف أحد المقرات التابعة للحرس الثوري الإيراني بالقرب من العاصمة السورية دمشق قبل أيام.




وكشفت المصادر لبيروت أوبزرفر أنّ أي رد سيقوم به حزب الله ضد إسرائيل في هذه الأثناء التي يعاني فيها لبنان من أزمة اقتصادية غير مسبوقة وأزمة اجتماعية معيشية وأزمة صحية جراء وباء فيروس كورونا، قد يعطي لها الفرصة لإدخال لبنان في دوامة حرب لا تبقي ولا تذر، وسيكون الخاسر الوحيد من هذه الحرب حزب الله نفسه أولاً ولبنان ثانياً.

وأضافت المصادر أنها تتفهم تماماً الضغوط التي يواجهها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كما تتفهم رغبته في خلق معادلات لردود الفعل مع إسرائيل، لكن ما يجري الآن في لبنان يجب أن يدفع نصر الله لكي يتبنى الحكمة والعقل.

وعن الأزمة التي يمر بها لبنان قالت المصادر أنها “ليست بالعادية والقوى الإقليمية على الساحة بما فيها إسرائيل لن تتوانى عن استغلال هذه الفرصة التي قد تخرجها من أزماتها السياسية”، وكل ذلك بسبب مقتل عنصر لحزب الله خارج الأراضي اللبنانية دفاعاً عن مصالح لا علاقة للبنان بها.