//Put this in the section //Vbout Automation

القيادة على طريق المقاومة الشعبية غير المسلحة.. الفلسطينيون لحزب الله: لا تتدخلوا بشؤوننا الداخلية ولا تدربوا شبابنا

خاص بيروت اوبزرفر من رام الله

السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل انها لم تتخلى عن المقاومة الشعبية غير المسلحة وأبلغت حزب الله وإيران انها ترفض التدخل في شؤونها وتدريب شبانها عسكريا للقيام بعمليات ضد اهداف إسرائيلية وأفاد مصدر فلسطيني كبير لموقعنا ان القيادة الفلسطينية غير معنية بالتصعيد العسكري او أي تصعيد اخر في المنطقة في هذه الظروف الحساسة خاصة في ظل المخططات الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية من جهة وفي ظل جائحة كورونا من جانب اخر.




هذا وقال المصدر ان القيادة الفلسطينية وفي اجتماع على مستوى رفيع أبلغت إسرائيل انها لا تعتزم التوجه للخيار العسكري وان الرئيس أبو مازن ملتزم بطريق المقاومة الشعبية غير المسلحة وبطريق السلام وحل الدولتين. هذا بالرغم من المؤتمر الصحفي الذي عقده جبريل الرجوب من فتح وصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس عبر تطبيق زوم وقال الفلسطينيون في هذا السياق ان المؤتمر جاء ليؤكد رفض كل الفلسطينيين والفصائل لخطة الضم وصفقة القرن ولم يكن من اجل تغيير آلية نضال منظمة التحرير الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو. هذا ولفت المصدر ان مشاركة العاروري في هذا المؤتمر من لبنان جاءت بإيعاز من حزب الله وفي اطار تحضير العاروري للانتخابات القادمة في حماس حيث انه يعتبر مرشح ايران وحزب الله لقيادة حماس نظرا لعلاقاته القوية بهما بعد ان غادر تركيا واستقر في بيروت وهو يعمل بالتنسيق التام مع حزب الله وايران على الرغم من رفض بعض قادة حماس لمثل هذا التقارب.

من جهة أخرى علم موقعنا ان مؤتمرا اخر عمل على تنظيمه جبريل الرجوب ودعا اليه امين عام الجامعة العربية والأمين العام للأمم المتحدة وقادة اخرين, الا انه ألغي بسبب مشاركة إسماعيل هنية وممثل من حزب الله على حد قول مصادر مطلعة, فقد رفض الأمين العام للأمم المتحدة المشاركة وكذا فعل امين عام الجامعة العربية واخرين وأفادت المعلومات ان الرئاسة الفلسطينية لم تكن على علم بالمؤتمر المقرر الى حين توجه الأمين العام للأمم المتحدة بالسؤال للرئاسة فيما اذا كان الرئيس سيشارك ام لا, مما اثار حفيظة الرئيس الفلسطيني الذي اوعز بإلغاء التحضيرات ونقل كل ما يتعلق بالشؤون الخارجية والدولية الى وزير الخارجية ومستشاري الرئيس للشؤون الخارجية.

الى ذلك قال المصدر لموقعنا ان السلطة الفلسطينية أبلغت حزب الله وإيران وجهات أخرى انها ترفض كل تدخل في شؤونها الداخلية وترفض تدريب الشبان الفلسطينيين في لبنان وفي إيران وغيرها من اجل القيام بعمليات ضد إسرائيل. وكانت إسرائيل أعلنت اعتقال خلية انتمت للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تلقت تدريبات من حزب الله وضباط إيرانيين للقيام بعمليات داخل إسرائيل وضد اهداف إسرائيلية في الضفة والداخل الإسرائيلي.