//Put this in the section //Vbout Automation

لوفيغارو: لبنان.. نحو الجحيم!

تحت عنوان “لبنان.. الهبوط نحو الجحيم” كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أنّ لبنان قَوّضه الإفلاس والأسعار المرتفعة، وبات اليوم على حافة الانهيار.

وأضافت “لوفيغارو” أنه “بعد تسعة أشهر من استقالة حكومة سعد الحريري، تلاشى الأمل في التغيير بالنسبة الى غالبية اللبنانيين، مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في بلادهم، وسط تأرجح السياسيين في مفاوضاتهم من أجل الحصول على مساعدة مالية من صندوق النقد الدولي، والتي يتم تقديمها كبابٍ وحيد لإخراج لبنان من حالة البؤس التي بات غارقاً فيها، في ظل بلوغ نسبة التضخم 90 في المئة. كذلك فقدت العملة المحلية أكثر من 80 في المئة من قيمتها في السوق السوداء بسبب نقص الدولار. واختفى كثير من الصيدليات أو المنتجات الاستهلاكية اليومية، بينما ترتفع أسعار المنتجات الأخرى، مثل اللحوم أو الحبوب.




وتابعت “لوفيغارو” التوضيح أنه بالنسبة لمحللين سياسيين لبنانيين، مثل سامي نادر، فإنه يمكن أن يصبح لبنان دولة فاشلة على الطريقة الصومالية، مشدداً على أن الدولة اللبنانية لم تعد تمتلك الأسس الاقتصادية للبقاء.

ويحذر هذا الأخير، من أن احتواء أسعار بعض المنتجات كالخبز من خلال الإعانات الحكومية المتعلقة بواردات القمح، لا يمكن أن يستمر، في ظل حالة السقوط الحر لاحتياطات البنك المركزي من العملة. وبالتالي، فإنه في اليوم الذي تتبع فيه هذه المنتجات سعر السوق، سيكون هناك ارتفاع لا يصدق في الأسعار.

في مواجهة الكارثة – تشير “لوفيغارو”– الى أن العديد من اللبنانيين بات يسعى إلى مغادرة البلاد بأي ثمن. ويتوقع سامي نادر، أن يمر لبنان “بمرحلة مماثلة لما حدث خلال الحرب الأهلية. فمثلاً كبار السن الذين فقدوا كل مدخراتهم في البنوك، سيغادرون”.

كما أن الفقر يدفع المزيد من الأطفال اللبنانيين إلى ترك المدرسة للبحث عن القليل من العمل، توضح “لوفيغارو”، مشيرة إلى تحذير المنظمات غير الحكومية المتخصصة في حماية الطفل من مغبة أن الفقر هو السبب الأول لعمل الأطفال.