//Put this in the section //Vbout Automation

الراعي للسفير الإيراني بلبنان: البلد يدفع ثمن أعمال حزب الله وعلاقته بطهران

واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تمسكه بطرح الحياد، وقال أمام وفد كتائبي زاره في الديمان إن “نظام الحياد أكبر ترجمة للكلام الوارد في مقدمة الدستور والذي يقول: “لبنان وطن نهائي لكل أبنائه”، لافتاً إلى أن “دخولنا في أحلاف سبب لنا عزلة تامة، والحياد وحده مصدر الاستقرار والازدهار ونظام الحياد الفاعل والناشط، يعيد للبنان دور الجسر بين الشرق والغرب”.

وأضاف: “لبنان كان مستشفى العرب وفندق العرب وسياحة العرب وحرية العرب وحياده سمح له بهذه التسميات، وعندما تداخلنا مع أحلاف وأحزاب وأعمال عسكرية أصبحنا بعزلة تامة عن العرب وعن الغرب، وأصبحنا لوحدنا كما السفينة في البحر الهائج”. وتابع: “راجعت البيانات الوزارية من 1943 حتى 1980 وكلها تقول إن لبنان يعتمد الحياد وأنا لم أخترع البارود”.




وفي موقف داعم لمواقف الراعي، انتقد “لقاء سيدة الجبل” ما سماها “ردود الفعل المراوغة على دعوة البطريرك، لا سيما تلك الصادرة عن القوى القابضة على الحكم ومؤسسات الدولة، فالقول إن حياد لبنان هو قرار خارجي يعود إلى توافق محاور الصراع في المنطقة وليس إلى اللبنانيين (فحوى كلام الوزير جبران باسيل بعد لقائه البطريرك)، أو القول بأن لبنان “بحاجة للدفاع عن نفسه بتحييد أو من دون تحييد، وأنه لا يستغني عن قوة حزب الله” (فحوى تصريحات متكررة لرئيس الجمهورية)، مثل هذه الردود تعبير فصيح عن واقع ارتهان الدولة للمحور الإيراني”.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة “نداء الوطن” أن “اللقاء الذي جمع البطريرك الراعي بالسفير الإيراني محمد جلال فيروزنيا قبل أيام حرص في خلاله السفير الإيراني على نفي أي تدخل في شؤون لبنان الداخلية. فقال له البطريرك: و”حزب الله” يا سعادة السفير؟”.

فرد السفير: “الحزب” لبناني ولا علاقة لنا به، هو صديقنا ولكنه يعمل ما تمليه عليه مصلحة البلد”. وسأل البطريرك: “ألا تعطونه سلاحاً ومالاً وأوامر؟”. أجاب السفير: “غير صحيح، نحن لا نعطيه أوامر بل هو يعمل لمصلحة لبنان”.

فرد البطريرك: “يا سعادة السفير هذا كلام غير دقيق. البلد يدفع ثمن أعمال “الحزب” وعلاقته بإيران، والدول تحاسبنا وتُدفعنا الثمن بسببه. اتركوا البلد بحاله، خففوا من الإملاءات ولا تتدخلوا في شؤونه لتحييد لبنان عن صراعات المنطقة، لأنكم بأدائكم هذا تدفعون الثمن لكل الشعب اللبناني”.