//Put this in the section

سليمان فرنجية: لا أضمن ألا تحصل تسوية جديدة بين سعد الحريري وجبران باسيل

قال رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية: الأهم، بالنسبة لنا، أن نخفف عبء الأزمة عن المواطنين مهما كانت الجهة التي ستقدم العروض أكان من الشرق أو من الغرب. والأولوية، حالياً، تكمن في تعديل وإقرار قوانين تجذب الاستثمارات إلى لبنان بدل نهب المال العام كما علينا أن نتلافى أي اقتتال داخلي.

وأضاف فرنجية في حوار مع ديما صادق: أنا محصّن بقدرتي على ترجيح المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية.. كل الأمور تتكامل بالحوار فيما يرى البعض أن الأحداث الأخيرة فرصة للسيطرة بدل أن تكون محفّزاً لوضع خطة إنقاذية حقيقية”.




وقال: أنطلق في نظرتي من صالح لبنان الذي يستوجب الانفتاح بدل ممارسة الانغلاق. ونحن لم نشارك بالتوقيع على أي خطة اقتصادية في كل الحكومات المتعاقبة ومن ضمنها سوليدير التي شارك فيها الجميع. وأجدد القول فتشوا عن اسمنا في كل المشاريع التي نالت من المال العام في لبنان ولن تجدوه.

وتابع: أولويتي هي مصلحة لبنان وإذا كانت مصلحة لبنان هي بضرورة العلاقات الجيدة مع سوريا فلم لا؟ لا يمكننا إغلاق الحدود الوحيدة لبلدنا. ومن هنا، إن إيقاف الترانزيت جراء قانون قيصر سيلحق الضرر بلبنان أكثر من سوريا.

وقال: نرفض إسقاط الحكومة أو العهد لأن ذلك سيؤدي حتماً للفراغ أي الخراب. على العكس، علينا أن نسعى لتأمين وفاق وطني في هذه المرحلة الصعبة. إذ إن إسقاط الحكومة سيؤسس لحكومة يشترط فيها جبران باسيل عدداً من الوزراء ولا أضمن ألا تحصل تسوية جديدة بين الرئيس سعد الحريري والنائب باسيل.

ورأى أنّ التخبّط الحكومي في الملف الاقتصادي خطيئة في حق لبنان وشعبه ولكن من الظلم أيضاً تحميل الفريق اليوم تبعات الأزمة الاقتصادية التي شكلت إرثاً ثقيلاً. والخطأ، اليوم، يتجلّى في المعالجة كما في الخطة الاقتصادية الحكومية التي تفتقر إلى أي حل جذري.

وقال: نحن كمسيحيين يجب أن نكون وفاقيين ولا يجب أن نكون رأس حربة مع طرف ضد آخر كي لا نخسر أكثر مما خسرناه.

وأضاف: أولويتي هي مصلحة لبنان وإذا كانت مصلحة لبنان هي بضرورة العلاقات الجيدة مع سوريا فلم لا؟ لا يمكننا إغلاق الحدود الوحيدة لبلدنا. ومن هنا، إن إيقاف الترانزيت جراء قانون قيصر سيلحق الضرر بلبنان أكثر من سوريا.