//Put this in the section //Vbout Automation

مخاوف من تحركات إسرائيلية حدودية ونشر صور ما قيل إنها لـ 28 موقعاً صاروخياً لحزب الله بأماكن مأهولة

مع اقتراب موعد التمديد لليونيفيل في نهاية الشهر المقبل، لوحت الولايات المتحدة بالامتناع عن تمويل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، رافضة استمرار «المساكنة» بين القوات الدولية والجيش اللبناني من جهة، وبين حزب الله الذي يعوق دخول اليونيفيل الى قرى وبلدات، يعتبرها أملاكا خاصة.

وبالتزامن، عمم الإعلام الإسرائيلي خريطة أهداف تظهر 28 موقعا تزعم انها صواريخ لحزب الله بين الأحياء السكنية قرب المؤسسات العامة والتعليمية والاستشفائية في الضاحية الجنوبية والبقاع الشمالي والجنوب، وأرفق الإعلام الإسرائيلي الموجه هذا التعميم بتعليق جاء فيه، انه على العالم ان يعلم ان مواقع الإطلاق هذه تقع في قلب البنية التحتية المدنية والحضارية اللبنانية.




مصادر سياسية متابعة، أبلغت «الأنباء» توجسها من نشر هذا الإحداثيات الآن، وهل هذا هز للعصا أو بداية العد التنازلي للعدوان مسبوقا بالمبررات؟ وقد سجل انتقال العديد من سكان المناطق المقصودة، وخصوصا الضاحية الى المصايف الجبلية.

وكان قائد المنطقة الأميركية الوسطى الجنرال كينيث ماكينزي وصف في تصريح له أمس، حزب الله بالمشكلة الكبيرة. وأضاف «أكون أعمى اذا قلت انني لا ارى مشكلة، معتبرا ان تنفيذ الحزب لعمليات ضد اسرائيل، لا أرى نهاية جيدة لأمر كهذا. وبالتزامن رصدت تحركات اسرائيلية في محيط مستعمرة زرعيت، المقابلة لبلدة «مروحين» اللبنانية خلال الليل ما قبل الماضي، وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن حالة طوارئ في المستعمرة، وأن الجيش طلب من السكان البقاء داخل المنازل مع إضاءة مصابيحها الخارجية. بيد أن الجيش اللبناني قلل من خطورة ما يجري، وأنه مجرد تبديل للقوى العسكرية».