//Put this in the section //Vbout Automation

اصابتان بكورونا في صفوف مسعفي الصليب الاحمر…زحمة أمام مستشفى “الحريري” لاجراء الـ PCR وعون يطلب تزويده بالمازوت

طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من وزير الطاقة تأمين حاجات مستشفى الحريري من المازوت وأوعز الى دوائر القصر الجمهوري والجيش توفير كميات من مخزون الاحتياط لضمان استمرار مولدات المستشفى بالعمل.

ويسجل اكتظاظ وزحمة كثيفة من المواطنين اللبنانيين والرعايا العرب والاجانب، امام مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت – قسم اخذ عينات ال pcr .




وشكا الاشخاص الموجودون من عدم اعتماد آلية وقائية الامر الذي يشكل خطرا على المنتظرين لاجراء الفحص. وناشدوا وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن ومدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض، العمل على تسيير أمورهم واتخاذ اجراءات تنظيمية وقائية تسرع اجراء الفحوص وتجنب المنتظرين خطر الفيروس نتيجة الزحمة الحاصلة.

الصليب الاحمر: الى ذلك، قال الصليب الاحمر في بيان اصدره اليوم: “بعدما تبين أن أحد العاملين في أحد مستشفيات بيروت قد أصيب بفيروس كورونا وهو في الوقت عينه مسعفاً متطوعاً في الصليب الأحمر اللبناني في الضاحية الجنوبية. ولأنه نقل العدوى إلى زميلة في المركز، قام الصليب الأحمر اللبناني وبحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية والبروتوكولات المتبعة عالمياً، بإجراءات التتبع للمخالطين. وقد تم فحص جميع المسعفين المخالطين والزامهم الحجر الصحي وسيتم اعادة الفحص خلال وفور إنتهاء مرحلة الحجر. وسيتم أيضاً إخضاع عائلات المسعفين المصابين للفحوصات المخبرية للتأكد من عدم إنتقال العدوى اليهم.

لقد التزم الصليب الأحمر اللبناني طوال هذه الأزمة بأعلى درجات الوقاية والحذر لمواصلة تقديم خدماته الحيويّة في جميع أنحاء لبنان بالرغم من المخاطر المترتّبة على ذلك. فمنذ اللحظات الأولى لأزمة كوفيد-١٩ والصليب الأحمر ينفّذ بروتوكولات السلامة، بما في ذلك تعقيم سيارات الإسعاف والتدريب واستخدام معدات الحماية الشخصية، من أجل ضمان سلامة عامّة الناس والمرضى والمتطوّعين والموظّفين. وبفضل ذلك، تمكّن الصليب الأحمر اللبناني من نقل ٢٦٣٧ حالة مشتبه بها أو مؤكدة الإصابة بشكل آمن منذ شباط ٢٠٢٠، فضلًا عن نقل ٢٩،٨٤٨ فحص PCR إلى المختبرات المعتمدة.
بالرغم من الأوضاع الإقتصادية والصحية الصعبة، يستمر الصليب الأحمر اللبناني بتلبية النداءات وتقديم الرعاية الصحية المجانية لكل إنسان اينما كان في لبنان”.

المركزية