//Put this in the section //Vbout Automation

دياب في سيناريو “مؤامراتي” جديد يتهم مسؤولاً سياسياً بمنع مساعدة لبنان

مرة جديدة، يخرج رئيس الحكومة اللبنانية حسّان دياب باتهامات لبعض السياسيين حول عرقلة عمل حكومته، وهذه المرة اتهم دياب مسؤولاً سياسياً لم يسمّه وإن كان يلمّح ضمناً إلى الرئيس سعد الحريري بأنه يحاول منع مساعدة لبنان.

وقد لفت دياب في خلال جلسة مجلس الوزراء إلى ” أن التحديات تكبر أمام البلد والصعوبات تكبر والاستثمار السياسي يتحوّل إلى مهنة تزوير الحقائق وطمس الوقائع”. وقال” كل هذا نتحمّله وأكثر لكن للأسف البعض ذهب بعيداً جدا بهذا السلوك، عندما يحاول هؤلاء الناس عرقلة أي مساعدة للبنان ماذا يفعلون؟”.




وسأل ” معقول أن هناك مسؤولاً سياسياً لديه ضمير وطني ويحاول منع مساعدة لبنان بهذه الظروف؟ معقول هناك مسؤول حزبي كل همّه أن يعرقل أي مساعدة؟ هذا معيب وأقرب إلى الخيانة الوطنية”.

وفيما رأى دياب أن “ما سمعناه من أشقائنا في الدول العربية عن الاتصالات التي حصلت معهم من بعض السياسيين اللبنانيين مخجل”، معتبرا ” أن الاتصالات مع أشقائنا في العراق والكويت وقطر ومع أصدقائنا في العالم تشهد تطوراً إيجابياً ومشجّعاً لمساعدة لبنان”.ولفت الى “أننا نحفر الصخر حتى نستطيع تخفيف حجم أزمة البلد وبالمقابل هناك أناس ما زالوا مصرّين على زيادة معاناة اللبنانيين”.

وذهب دياب إلى حد الحديث عن “تقارير بشأن خطة لعرقلة الحكومة من داخل الإدارة”، وقال”تعرّضتُ لضغوط كثيرة حتى أغيّر “العدّة” على قاعدة أننا لا نستطيع العمل بـ”عدّة” غيرنا، وأنا مصرّ على أن هذه “عدّة” الدولة وليس “عدة” قوى سياسية ولا “عدة” أشخاص”.

وقد لقي كلام دياب استغراب كثيرين، وتوجّه إليه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بدعوة ” لإعلان هوية المحرّضين أشخاصاً أو أحزاباً، وهو أمر تحتّمه عليه مسؤولياته وإلا فإن الأمر يكون ذراًّ للرماد في العيون.”وأضافوا”إذا كان هناك بالفعل من دول تريد مساعدة لبنان فإنها بالتأكيد لن تستمع إلى المحرّضين إذا وجدوا،فإذا استمعت إليهم تكون عندها كلمتهم مسموعة أكثر من كلمة الحكومة اللبنانية وكذلك مصداقيتهم أفضل من مصداقية الحكومة”.

وقال له بعضهم “هناك دول أعربت عن استعدادها لمساعدة لبنان ولا تتأثر بالمحرّضين إذا وجدوا ومن هذه الدول الجمهورية الإسلامية الإيرانية فلماذا لم تطلب منها الحكومة بعد المباشرة بالمساعدة الفعلية؟”.

وكان رئيس الحكومة حاول حضّ مدير عام وزارة المال آلان بيفاني على العودة عن استقالته ، وقد تريّث مجلس الوزراء في قبول استقالته بأكثرية الثلثين.

القدس العربي