//Put this in the section //Vbout Automation

المشنوق وحزب الله و”تتريك” طرابلس!

خاص بيروت أوبزرفر

من دون سابق انذار اختار النائب نهاد المشنوق أن يلعب لعبة خطرة، لعبة إشعال ثقب ولو احترقت المدينة.




في موقعه الاخباري “أساس” الذي يشرف فيه على كل المقالات ويوجهها، استكتب المشنوق صحافية ناشئة، مقالا هو عبارة عن مجموعة من التقارير المركبة التي تفتقر الى الصدقية، يخلص فيه الى أن تركيا ستحتل طرابلس، والى ان أحصنة طروادة سيساعدها على ذلك في طليعتهم الوزير السابق أشرف ريفي.

في خلفية المشنوق أن هذا المقال، يصيب خصمه ريفي بمقتل، وفي الخلفية ايضاً أن المقال يدغدغ، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة،المشتبكتان مع تركيا في المنطقة، وفي الخلفية كذلك أن المقال هو طعم للرئيس سعد الحريري، يساعد بأن يصفح الحريري عن المشنوق بعد مجموعة من الطعنات تلقاها من الأخير،خصوصاً وأن المشنوق، سيذهب الى بيت الوسط قريباً، بعد ان طلب منه سفير دولة عربية غير خليجية، أن يصالح الحريري ويعتذر له دون ثمن.

الأخطر بما فعله المشنوق، هو أنه قدم لحزب الله على طبق من ذهب، رأس طرابلس والشمال، وقد كانت لافتة افتتاحية صحيفة الأخبار في اليوم التالي لمقال المشنوق، تتحدث عن التتريك، ما وضع المشنوق في خانة واحدة مع الحزب، ومع بقايا أحهزة، تتحرك للانقضاض، على البيئة السنية، مرة باتهامها بالداعشية، ومرة أخرى،بالتتريك.

قد يكون للمشنوق مصلحة سياسية، بركوب موجة محاربة التتريك المزعوم، لكن ما لا يمكن وضعه حتى في خانة التخيلات، هو أن يأتي الطعن بمدينة مستهدفة كطرابلس، ممن يستمد شرعيته من ادعاء تمثيل طائفته، ولقد قامت مجموعة من أصدقاء المشنوق بتأنيبه بشدة بسبب هذا المقال، الذي لا يمكن إلا أن يصب في مصلحة مشروع حزب الله.