//Put this in the section //Vbout Automation

«فيتو كبير» أحبط صيغة حكومية وشيكة

قالت مصادر متابعة لـ «الأنباء» إن فرنسا كانت الأشد حماسة للصيغة الحكومية لما يساورها من قلق جدي على مصير لبنان إزاء «صراع الفيلة» على ارضه، لكن أطراف الصراع لم يظهروا أي تجاوب وخاصة الرئيس سعد الحريري الذي ما زال يعتقد أنه من المبكر عودته إلى السراي الحكومي، بينما بقي الفريق الرئاسي على موقفه: «خرج الحريري وباسيل من الحكومة معا ويعودان إلى الحكومة معا».

ومن هنا كان التصعيد اللافت في لهجة الخطاب الفرنسي حيال الوضع في لبنان واستنادا إلى التصريح الأخير لوزير الخارجية جان ايف لودربان الذي عبر عن قلق عميق حيال تدهور الأوضاع في لبنان بقوله: اني حزين لأن نصف سكان لبنان الآن يعيشون تحت خط الفقر، وكانت هناك تعهدات من قبل الحكومة اللبنانية بالإصلاحات، لكن الإصلاحات لم تحصل.




هنا تحرك البطريرك الماروني مطالبا الرئيس ميشال عون الملتزم بخط التفاهم مع حزب الله، بأن يفك الحصار عن لبنان، وقابله المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الذي اجتمع برئاسة مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان بالسؤال عما يدعو أولي الأمر عندنا للبقاء في السلطة!.

ولم تكن عظات وتصريحات المطران الياس عودة أقل حدة ولكن لا حياة لمن تنادي، ومثلها خطب الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي أو أمام مسجد «حي السلم» في الضاحية الجنوبية الشيخ ياسر عودة، الذين عكسوا موقفا دينيا وطائفيا مشتركا، رافضا للوضع السياسي الراهن.

وما بات ملموسا بالفعل، الدور الذي بدأ يلعبه البطريرك الماروني بشارة الراعي، على مختلف المستويات السياسية والسيادية والاجتماعية والمعيشية بما تؤشر عليه، الزيارات السياسية له.

الأنباء