//Put this in the section //Vbout Automation

تاج الدين والجنرال ماكينزي في بيروت…اكثر من رسالة!

كما في لبنان كذلك في الولايات المتحدة الاميركية. صفقات تبرم في الليالي السوداء وتنفذ في وضح النهار.في بيروت وتحت عنوان صحي عريض اطلق في 16 اذار الماضي سراح العميل عامر الفاخوري وتم تهريبه في وضح النهار الى واشنطن، بغض طرف ممن يناصبون اميركا العداء ويقاومون العدو الاسرائيلي. وفي واشنطن وبقرار قضائي ايضا تم الافراج امس عن قاسم تاج الدين المعروف بـ” وزير مالية حزب الله” باعتراض سياسي علني، يبدو مطلوبا بدوره، فعاد الى بيروت في توقيت تزامن مع وصول ضيف عسكري اميركي رفيع هو قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي الذي جال بين القصور والمقار الرئاسية. فهل خطّت الصفقة آخر سطورها وطويت صفحة التبادلات؟

في انتظار اتضاح الصورة اذا ما اتضحت يوما ما، بقيت حوادث الداخل اللبناني تتوالى وجديدها اليوم مطالبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، المجلس الدستوري، بإبطال القانون النافذ حكما المتعلق بتحديد آلية التعيين في الفئة الأولى في الإدارات العامة وفي المراكز العليا في المؤسسات العامة.




ماكنزي في بيروت: غداة خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي شن فيه هجوما واسعا على الولايات المتحدة الاميركية وسفيرتها في لبنان، حط في بيروت اليوم ماكينزي، والتقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا ترافقه السفيرة دوروثي شيا. وأكد ماكنزي من القصر مجدداً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار لبنان وسيادته، وشدد على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني. رافق الجنرال ماكنزي مسؤولو وضباط المنطقة المركزية الوسطى، والملحق العسكري الأميركي روبرت ماين. وهذه الزيارة ليوم واحد إلى لبنان شملت أيضا لقاءات مع كبار القادة السياسيين والعسكريين اللبنانيين، بمن فيهم ممثلين عن وزارة الدفاع والجيش اللبناني، بالإضافة إلى لقاءات في السفارة الأميركية، ومحطة قصيرة عند النصب التذكاري تكريما لذكرى أولئك الذين لقوا حتفهم في خدمة بلدهم.

اعتصام حزبي: واعتراضاً، تجمّع عدد من المواطنين على طريق المطار، رفضالزيارة ماكينزي. وأطلقوا شعارات مؤيدة لحزب الله رافعين اعلامه ومنددين بالسياسة الأميركية في لبنان وبالعدو الإسرائيلي.

عودة تاج الدين:على الضفة المقابلة، وفي خطوة ذكرت بعض اللبنانيين بصفقة اطلاق العميل عامر الفاخوري، وصل رجل الأعمال اللبناني الذي كان معتقلاً في الولايات المتحدة قاسم تاج الدين اليوم إلى مطار بيروت. ورحّبت عائلته بعودته وقالت في بيان: عودة الحاج قاسم تمّت بالتماسٍ إنسانيّ قدّمه محاموه أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن استناداً الى القانون الأميركي الذي يسمح بإطلاق سراح من يواجه بسبب سنّه خطر تعقيدات فيروس الكورونا، وأمضى جزءاً مهمأً من محكوميته، ولا يشكّل خطراً على المجتمع. وبما أن الحاج قاسم ليس مواطناً أميركياً، فإن عودته الى بيروت كانت مرتبطة بآليات معقدة بسبب وضعه القانوني وبأوضاع السفر الحالية، التي أخّرت هذه العودة حتى تَوفّر طائرة نقلته من الولايات المتحدة الى لبنان وصلت بيروت هذا الصباح. وشكرت العائلة “السلطات الأميركية والسلطات اللبنانية على تسهيل هذه العودة، وفي لبنان خاصة سعادة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم”.

عقوبات اميركية: في المقابل، اعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان العقوبات ستطال أي أميركي يتعامل مع قاسم تاج الدين، مؤكدة معارضة الإفراج عنه، الا انها اكدتاحترام قرار المحكمة.

المركزية