//Put this in the section

باسيل يدرس خياراته الخارجية: “‘إجر بالشرق وإجر بالغرب”… لا هو قادر على إغضاب الحزب ولا هو راغب في استعداء الأميركيين!

على وقع شد الحبال بين الشرق والغرب الذي يخوضه “حزب الله”، يبدو “التيار الوطني الحر” واقفاً مترنحاً بين الخيارين لا هو قادر على إغضاب الحزب ولا هو راغب في استعداء الأميركيين، وفي هذا الإطار برز خلال الساعات الأخيرة تداعي تكتل “لبنان القوي” برئاسة جبران باسيل لعقد جلسة مطولة تباحث خلالها على مدى 3 ساعات في “خياراته” سواءً بالنسبة للسياسات المالية والاقتصادية أو في “القضايا الاستراتيجية والسياسات الخارجية”، لتخلص المناقشات إلى نتائج غير حاسمة حتى الساعة تجسد وضعية “إجر بالشرق وإجر بالغرب”، إذ وبحسب المعلومات التي رشحت عن هذه الجلسة فإنّ البحث في خيارات التكتل لا يزال يحتاج إلى مزيد من التدارس والنقاش في جلسات لاحقة تعقد للغاية نفسها توصلاً إلى تحديد “الخيارات النهائية”، في ظل ما ظهر أمس من تفاوت في الآراء والتوجهات “شرقاً وغرباً” بين أعضائه باعتبارهم لا ينتمون جميعاً إلى “التيار الوطني الحر” بل هم كناية عن “ائتلاف نيابي متنوع” وفق تعبير مصادر المجتمعين لـ”نداء الوطن”، كاشفةً عن مداخلات عدة ألقيت في اجتماع أمس “تخللها طرح البعض خياراته وسط تشديد على أنّ خيار الذهاب شرقاً لا يجب أن يتعدى البعد الاقتصادي أو يعني أن نكون في محور الشرق أو نتبنى خياراته السياسية والثقافية، مع التأكيد في الوقت عينه على ضرورة الانفتاح على الغرب بثقافته وممارسة هذا الأمر من دون مواقف عقائدية أو تفكير عقائدي”.

نداء الوطن