//Put this in the section //Vbout Automation

نصر الله يعلن بدء المقاومة الصناعية والزراعية: “الخناق” لن يضعف حزب الله وسنكون بقلب المعركة

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، أن كلامه عن “التوجه شرقاً” لا يعني أن ندير ظهرنا للغرب ولا مانع لدينا من مساعدة أميركا.

وقال نصرالله إن مقاربة الوضع الاقتصادي يجب أن تكون مقاربة وطنية، وأضاف أن التوجه شرقا لا يعني قطع العلاقات مع الغرب، وأي دولة لديها استعداد أن تساعد لبنان وأن تضع ودائع وتقدم قروض وغيره فإنه أمر منفتحون عليه، باستثناء إسرائيل.




ولفت نصر الله إلى أن “البعض أظهر كلامنا عن التوجه شرقا وكأننا نريد أن ندخل لبنان في محاور، لكننا لا نريد قطع أي أوكسيجين عن أحد ونضع كل اعتباراتنا جانبا ليعبر لبنان هذه المرحلة الصعبة”.

وتابع نصرالله قائلا: “سمعت من بعض الشخصيات تقول “هم يريدون تحويل لبنان إلى النموذج الإيراني”، نحن لم نقل ذلك، نحن نطلب منهم مساعدتنا وإلا فهم محتاجون للعملة الصعبة”، وأضاف: “عندما يقبل الإيراني ببيع المشتقات النفطية للبنان بالليرة اللبنانية فهو يضحي”.

وقال نصرالله إن “لا يجب تعطيل مسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي، لكن يجب أيضا فتح كل المسارات التي تمنع الانهيار والجوع بلبنان”.

وأضاف أننا في لبنان قادرون في لبنان، دولة وشعبا، على أن نحول التهديد لفرصة، ويمكن أن يكون مناسبة للقيام بخطوات مهمة جدا ليس لانقاذ لبنان فحسب، بل للخروج من تراكم السياسات الخاطئة السابقة، معلناً أن

وأشار إلى أننا “بلد مستهلك واليوم فرصة للتحول الى بلد منتج وهنا يوجد مسؤولية على الدولة اللبنانية لإحياء القطاعين الزراعي والصناعي والمساعدة على تصريف الانتاج كي لا يقع البلد وعلى الشعب مسؤولية بأخذ القرار بالبدء بالزراعة والتصنيع”، داعياً اللبنانيين للقيام “بنهضة زراعية وصناعية وخوض معركة احياء القطاعين الزراعي والصناعي كشرط اساسي للاستمرار والصمود وقررنا كحزب الله أن نكون بقلب هذه المواجهة والمعركة”.

وتابع نصرالله أنه “أمام فعالية طرح الصين وجدنا رد الفعل الأميركي الغاضب والمشكك بالشركات الصينية والقول إنهم يريدون التجسس على لبنان، ورد الفعل هذا يؤكد أهمية الخيار الصيني، وأضاف: “العراق فرصة عظيمة مفتوحة أمام لبنان”.

وفي سياق آخر، اعتبر نصرالله أن “التدخلات الأميركية فاضحة ومكشوفة مع حركة تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض، ونسأل ما علاقة السفيرة الاميركية بالتعيينات المالية وبمصير الحكومة وهوية الحكومة المقبلة المفترضة؟ وماذا عن مهاجمة السفيرة لفريق لبناني وازن؟”، مؤكداً أن “سياسة الخناق والحصار والعقوبات وفرض الخيارات التي تتبعها أميركا لن تضعف “حزب الله” بل ستقويه ولا تعاقبوا كل الشعب اللبناني”.

وتوجّه للسفيرة الأميركية قائلاً: أتمنى عدم “التنظير علينا” بالحرية والسيادة وحقوق الانسان لانك تمثلين دولة تقوم بالحروب وتهجير الشعوب وارتكاب القتل والنهب ودعم الارهاب لذلك “احترمي حالك” وتوقفي عند هذا الحدّ”.