//Put this in the section

برّي: تحميل وزر الأزمة المالية للمودعين هروب من الحقيقة

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس وأعضاء الهيئات الاقتصادية في لبنان برئاسة الوزير السابق محمد شقير حيث جرى عرض للاوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية ومطالب القطاعات المنتجة وسبل دعمها.

وأكد الرئيس بري امام الوفد ان انقاذ لبنان وانتشاله من الازمات التي يئن تحت وطأتها لا يكون الا بتكاتف اللبنانيين لافتاً الى ان اي حكومة من البديهي لا بل من أولى واجباتها العمل من أجل الانقاذ وخاصة في الشؤون المتصلة بأمن الوطن والمواطن وحماية لقمة عيشه وجنى عمره.




وفي موضوع عمل لجنة تقصي الحقائق البرلمانية قال الرئيس بري: ان تحرك المجلس النيابي من خلال لجنة تقصي الحقائق وما انجزته اللجنة رئيساً واعضاء بالتنسيق مع السلطات والجهات المالية المختصة لم يكن انتقاصا من دور احد انما كان من اجل تصويب البوصلة بالاتجاه الصحيح ولحفظ ما تبقى من ماء وجه لبنان تجاه المجتمع الدولي والجهات المانحة ومخاطبتهم لبنانياً بلغة واحدة.

وجدد رئيس المجلس التأكيد على ان تحميل وزر الازمة المالية للمودعين اللبنانيين هروب من الحقيقة وهي جريمة لن نسمح لأحد بارتكابها، فأموال المودعين في المصارف هي قدس الاقداس كما سبق وقلنا.

وختم الرئيس بري: ان حجر الزاوية لفتح ابواب الخارج لمساعدتنا هو الاصلاح واعادة الثقة وهذه الثقة لا يمكن ان تصنع او تستعاد الا به “الاصلاح” .

بدوره قال شقير بعد اللقاء: “اللقاء مع دولة الرئيس نبيه بري دائما مفيد ومثمر ، لقائنا كهيئات اقتصادية اليوم كان محدد لتقديم تسع طلبات منها ما هو مع وزارة المالية وآخر مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وهي افكار من اجل ان نستطيع انقاذ ما تبقى من اقتصاد وطني وانقاذ الشركات التي تعاني بما يتيح لها ان تستمر ولمنع صرف العمال، هذه الامور كلها بحثناها مع دولته وسيكون لنا هذا الاسبوع لقاء مع وزير المالية ولقاء مع مدير عام الضمان الاجتماعي لنجد الحلول. لم يكن عندنا مطالب الا مطالب للحفاظ على الموظف وبقائه بمكانه وكلنا يعرف الوضع الاقتصادي الصعب الذي نمر به اذا لم نضع أيدينا بأيدي بعض لا نقدر ان ننقذ ما تبقى من مؤسسات بهذه الدولة . كان دولته دائما مستمع الى الهيئات الاقتصادية فهو يعلم ان الوضع الاقتصادي صعب وخائف على الوضع واتفقنا على اجتماعات دائمة”.

وكان رئيس المجلس قد استهل لقاءاته فاستقبل السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه حيث جرى عرض للاوضاع العامة لاسيما الوضعين المالي والاقتصادي والعلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا.