//Put this in the section //Vbout Automation

“إعلاميون من أجل الحرية” يدينون إغتيال الهاشمي.. قوى الظلام تخشى صوت الأحرار في العراق والعالم العربي

صدر عن مبادرة ” إعلاميون من أجل الحرية” البيان الآتي: بكثير من الحزن والألم استقبلنا نبأ الاغتيال الغادر للمحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي في بغداد، الذي كان صوتاً عالياً في خدمة وطنه العراق.

إن هذه الجريمة البشعة، تضيف شهيداً جديداً على مذبح الحريات العامة،يضاف إلى كوكبة من الشباب العراقي الذي تم استهدافه بالقتل والتهديد والترويع، بتوقيع من قوى الظلام التي تخشى صوت الأحرار في العراق والعالم العربي.




إننا نطالب السلطات العراقية بكشف ملابسات الجريمة، وسوق المنفذين ومن أعطوا لهم الأمر بالاغتيال الى العدالة،كما نطالبها بحماية الناشطين والإعلاميين، وأصحاب الرأي، لقطع الطريق على من يريدون إبقاء العراق في مجاهل الفوضى والعنف والتبعية.

أكدت مصادر في الداخلية العراقية لقناة الحرة اغتيال المحلل السياسي الخبير في الجماعات المتشددة، هشام الهاشمي، وسط العاصمة بغداد.

وقالت المصادر أن مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية أطلقوا الرصاص من أسلحة كاتمة للصوت على الهاشمي، قرب منزله في حي زيونة بغداد.

وفارق الهاشمي الحياة متأثراً بإصابات بالغة في الرأس والصدر، في مستشفى ابن النفيس، وسط العاصمة العراقية.

ونعى نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، الهاشمي مؤكدا أنه قتل بعملية اغتيال في منطقة زيونة شرقي بغداد.

ويأتي اغتيال الهاشمي بعد أسابيع من حملة تشنيع تعرض لها من قبل حسابات إلكترونية، تابعة للميليشيات العراقية المدعومة من إيران، تتهمه فيها بمعاداة مشروعها.

وقال الهاشمي، في آخر تغريدة، “تأكدت الانقسامات العراقية بـ:
1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال “شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات” الذي جوهر العراق في مكونات.
2-الأحزاب المسيطرة “الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..” التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام.
3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي..”.

ودأب الهاشمي على الدفاع عن سلطة القانون والدولة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو خبير أمني معتمد من قبل وسائل الإعلام العربية والعالمية وعدد من جامعات ودور البحث في العالم.

وللهاشمي عدة كتب تناولت التطرف، وكرس سنوات طويلة من حياته لمكافحة التطرف وداعش، مما عرضه لكثير من التهديدات من قبل التنظيمات المتطرفة.