//Put this in the section //Vbout Automation

فقط في لبنان.. مكافأة مستشفى بيروت الحكومي بثلاث ساعات تغذية بالكهرباء!!

اعتبر رئيس هيئة “الصحة حق وكرامة” النائب السابق الدكتور إسماعيل سكرية في تصريح، أنه “كم من شعارات سقطت ووعود تبخرت أمام قهر ومرارات ومعاناة الناس في ظل دولة “كرتونية ” ناجحة في تعداد اخفاقاتها وجرائم فسادها”.

وسأل: “أو ليس من المخجل، بل والمعيب، أن يكافأ مستشفى بيروت الحكومي – مستشفى الحريري الجامعي، بثلاث ساعات تغذية كهربائية كل أربع وعشرين ساعة، فانحسرت مساحة التبريد في أقسامه وغرفه وحددت بالضروري؟ ألم يحمل المستشفى منفردا في البداية عبء التصدي لجائحة الكورونا ولا زال يتحمل القسم الأكبر؟ أين دور الحكومة في رعاية هكذا مؤسسات إنسانية لم تتهرب من واجبها كما غيرها من الخاص؟ أم أن ليلة التكريم “الفولكلوري” أوصلت للمستشفى حقه وحقوق عامليه؟ أين أموال التبرعات للمستشفى، وأين قرض البنك الدولي لتأهيل القطاع الاستشفائي الحكومي، ولماذا لم يتم تخزين مادة المازوت بكميات كبيرة؟”.




وختم سكرية: “لماذا لم تستجب الحكومة إلى طلبنا من بداية أزمة الكورونا بتخصيص مستشفى الرئيس الحريري لاصابات الكورنا والتخطيط لكل متطلباته البشرية والتشغيلية؟”.

بيان المستشفى

أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي أنه “بسبب الظروف القاسية التي يمرّ بها البلاد حالياً لناحية التقنين في الكهرباء، والتي طالت اخيرا مستشفى رفيق الحريري الجامعي من خلال إخضاعه لجدول التقنين المطبق، قررت إدارة المستشفى اتخاذ إجراءات وتدابير لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية منها إيقاف العمل في أجهزة التكييف في كافة المكاتب الإدارية وبعض الممرات من أجل إعطاء الأولية للمرضى حرصا منها على صحتهم وسلامتهم”.

وأكدت الادارة أنه “لم يتوقف التبريد في الأقسام الطبية كالعمليات والعناية الفائقة والطوائ وغسيل الكلى وغيرها من الأقسام” لافتة الى “أن المستشفى يشغل اليوم 85 بالمئة من طاقته الإستعابية للمرضى”.

وقالت ادارة المستشفى في بيان: “قمنا بالإتصال بالمعنيين في وزارتي الصحة والطاقة لاستثناء المستشفيات من جدول التقنين، ونشكر سرعة الاستجابة لطلبنا بإخضاع المستشفى لفترة تقنين أقل. ونشكر شركة توتال – لبنان التي ساهمت بدعم المستشفى في هذه الفترة الحرجة من خلال تقديمها لمادة الفيول”.

وشددت على انها ستقوم بتخفيف الإجراءات وفق التسهيلات المقدمة بتغذية الطاقة الكهربائية ومدى توافر مادة الفيول. وشكرت الادارة ” الإداريين لتفهمهم لهذه الإجراءات القاسية لأجل حماية المرضى وتثمن تضحيتهم، واكدت حرصها على أداء واجبها المهني والوطني تجاه المرضى والمواطنين

.”